القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج.. حقوق الاحتياط برقبة الاعلام

حط بالخرج.. حقوق الاحتياط برقبة الاعلام

دمشق-خاص..
مطالبات اسر واهالي ذوي الشهداء ما زالت مستمرة في كل اجتماع وندوة وجلسة وما زالت حقوق البعض لم تصرف وحقوق اخرين تنتظر اطار قانوني والجهات الحكومية ترد في كل تصريح ومناسبة ذوي الشهداء اولوية خاصة والبعض اخذ يروج لسمعته باسم الشهداء .
وكون الحديث عن الشباب الاحتياط له خصوصية محددة فان حقوق الشباب بعد انتهاء الحرب في رقبة الاعلام الذي جيش الشباب للالتحاق في الخدمة وخدمة للوطن يجب ان يقف الاعلام معهم في تحسين معيشتهم وحقوقهم والاستمرار في ذكر افضالهم وسن قانون خاص يعدل حقوقهم .
الشاب الاحتياطي ترك عمله وارضه واهله وزوجته أجل مشروعه وحلمه ومستقبله والتحق في خدمة الوطن منهم من تجاوز 7 سنوات في الخدمة الاحتياطية ومنهم من غادرنا الى دنيا الحق ومنهم من اصيب بعجز تام او جزئي ومنهم تراجعت اوضاعه المادية وخسارته اعماله ومشروعه الاقتصادي او الفكري ومنهم من تشتت هو واولاده بين المحافظات والمنازل المستأجرة وبين بيته وبيت أهله ومنهم من انكسر قلبه ورفض كزوج صالح كونه احتياط
هموم الشباب الاحتياطي كثيرة ونتيجة للبطولات التي يؤدونها تجاهل الإعلام همومهم ونظر إلى بطولاتهم ومن البطولة للاعلام أن يرتقى إلى مستوى تضحيات الشباب بالرغم من ان ضياع فترة محددة تعتبر ذروة الانتاج من مر الانسان لا يمكن العدالة بتعويضها ومع ذلك نقول تعويض.
وقد تكون فكرة التعويض لدى بعض القائمين محصورة بأفق القانون المحدد في أوراق عتيقة لكن هنا مسؤولية الاعلام للتجييش والمطالبة بحقوق ترد بعض الخسارة للشباب وبأقل كلفة للحكومة ومن بعض هذه الأفكار سكن الاحتياط ووظيفة الاحتياط وقرض الاحتياط وسيارة الاحتياط وبقرة الاحتياط وعرس الاحتياط وسهم الاحتياط وغيرها من الأفكار ..
إلى الطبيب والمهندس والاعلامي والحقوقي والمحاسب والمدرس والفلاح والعامل ممن هم في الخدمة الاحتياطية وظروفهم المعيشية ليست بمستوى بطولاتهم صيانة حقوقكم برقبة الإعلام وغير مسموح الحط بالخرج.

شام برس - طلال ماضي



الخميس 15-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق