القائمة البريدية
دولي

وزير الطاقة الإسرائيلي: مستعدون لوساطة وحل دبلوماسي بشأن حقول الغاز مع لبنان

 وزير الطاقة الإسرائيلي: مستعدون لوساطة وحل دبلوماسي بشأن حقول الغاز مع لبنان
القدس المحتلة..
ردّ وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس على سؤال حول موقف بلاده من تهديدات لبنان بخصوص حقول الغاز، فقال "لم أكن بحاجة للتهديدات الواضحة، أمن الطاقة وحماية منشآت الطاقة التابعة لنا وبدرجة كبيرة أيضاً منشآت الغاز، هي في رأس أولوياتنا".
الوزير الإسرائيلي خلال مقابلة له مع موقع "يديعوت أحرونوت"، أضاف "نرى التهديد من لبنان، التهديد بصواريخ ساحل- بر، وأيضاً التهديد بصواريخ باليستية، والتي أحياناً هي دقيقة، ما يكفي للمسّ بمحيط منشآتنا أو بمحطات الطاقة التابعة لنا، والتي هي أيضاً نقطة حساسة"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تفعل الكثير من أجل الدفاع عن أنفسنا.. إسرائيل هي تقريباً بطلة العالم في تكنولوجيا الدفاع إزاء صواريخ القبة الحديدية، الحيتس، العصا السحرية، وباراك 8 وأيضاً أمور أخرى سنطورها في المستقبل.. لكننا بالتأكيد قلقون ولسنا جالسين من دون حيلة في هذه المسألة".
ورداً على سؤال حول طريقة حل النزاع مع لبنان، رفض شتاينيتس وجود "أي ادعاء لبناني حول وجود الغاز في أرضهم"، معتبراً أن "هناك جدال غير سري مستمر منذ سنوات على ترسيم حدود المياه الاقتصادية لنا ولبنان، الفجوة هي بحوالي 7 كلم بين حدودنا وبين ما يطلبه اللبنانيون".
وتابع "في السابق كان هناك وساطة دولية في هذا الموضوع، اقتربت الأمور من التسوية في عام 2013، ولكن تفجرت المسألة بعد ذلك في الدقيقة التسعين"، مبدياً استعداده "لدفع حل دبلوماسي في هذه المسألة.. نحن مستعدون لأن تكون هناك وساطة، والأميركيون سبق وتوسطوا في هذه المسألة في السابق، كما يحلّون بشكل عام خلاف على تحديد المياه الاقتصادية.. مع ذلك هذا لن يكون كافياً.. إسرائيل الدولة الأقوى في المنطقة، وسندافع عن مياهنا الاقتصادية، وعن منصات الغاز وعن حقول غازنا الطبيعي".
وزير الطاقة الإسرائيلي ختم قائلاً "أعتقد أن الطرفين معنيين بحل دبلوماسي لأن لدى اللبنانيين أيضاً مياههم الاقتصادية، وهم مهتمون بالتنقيب عن الغاز والنفط، ولديهم الحق في ذلك، فقط في حال لم يهددوا، وبالتأكيد لم يتجاوزا مجال مياهنا الإقليمية".
كلام شتاينيتس يأتي بالتزامن مع اجتماع مجلس الدفاع الأعلى اللبناني اليوم الاربعاء، الذي أكّد تمسك لبنان بحقوقه النفطية، وعدم السماح بمسّ سيادته سواء عبر جدار إسمنتي أو عبر منع بيروت من استغلال ثروتها النفطية.


الاربعاء 07-02-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق