محليات

«سد 17 نيسان» في خطر

«سد 17 نيسان» في خطر
عفرين..
تصاعدت حدة التحذيرات الواردة من عفرين من انهيار «سد 17 نيسان» جراء كثافة استهدافه من قبل العدوان التركي على المنطقة في إطار عملية «غصن الزيتون».
ويوم أمس نقلت تقارير إعلامية عن رئيس هيئة الزراعة في ما يسمى «الإدارة الذاتية» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي في عفرين أيوب محمد قوله: إنّ: «السد تعرض لأكثر من 10 غارات جوية من قبل الطائرات التركية منذ الـ20 كانون الثاني الماضي بأوقات متفرقة، ما أثر على محطة السد، وفي حال استمر استهداف السد سيؤدي إلى ضرر كبير بممتلكات المدنيين، وغرق العديد من القرى ومساحة واسعة من منطقة عفرين».
بدورها، أوضحت الفرق المختصة التي تعمل في السد، بحسب التقارير، أنها لم تستطع أن تقدر حجم الأضرار التي لحقت بالسد نتيجة القصف العشوائي بين الحين والآخر إلى جانب استهدافها بالغارات الجوية، لافتة إلى تعرض محيط جسم السد، ومولدة الكهرباء ومحطة المحروقات لقصف من قبل الطيران الحربي والمدفعية التركية.
والجدير بالذكر أن السد يغذي مركز المنطقة والعديد من القرى بمياه الشرب، إلى جانب تأمين مياه الري للأراضي الزراعية، وتصل مساحته إلى 14 كيلو متراً مربعاً ويبلغ عرضه 700 متر تقريباً وارتفاعه 80 متراً. بموازاة ذلك أفادت وكالة «هاوار» الكردية، بأن الهجمات التركية على عفرين أدت إلى نفوق أكثر من 30 ألف رأس من الماشية، وبقاء نحو ثمانية آلاف هكتار من الأراضي الزراعية من دون عناية.
وأشارت الوكالة الكردية إلى أنه منذ شروع الجيش التركي في عدوان «غصن الزيتون»، نفق ما يقرب من 150 بقرة في ناحية شيراوا وحدها، إلى جانب نفوق نحو 30 ألف رأس من الغنم والماعز في مناطق راجو وشيه وبلبلة وشرا وشيراوا.
من جهة أخرى، وبحسب الوكالة، تم تدمير 5 مداجن في المنطقة ونفقت كامل الدواجن نتيجة القصف الجوي، كما قتل العشرات من عمال المداجن.
من جانبه حذر نائب هيئة الزراعة في عفرين صلاح إيبو، من أن المنطقة تتجه نحو أزمة إنسانية إذا بقي قسم كبير من أراضيها من دون زراعة.


الاربعاء 07-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net