سياسة

مصدر سوري : حملة الاتهامات باستخدام دمشق الغازات السامة هدفها إعاقة تقدم الجيش في إدلب

 مصدر سوري : حملة الاتهامات باستخدام دمشق الغازات السامة هدفها إعاقة تقدم الجيش في إدلب
دمشق..
كشف مصدر سوري رسمي للميادين عن وجود حملة غربية سياسية وإعلامية "تهدف للضغط على الجيش السوري وإعاقة تقدمه في إدلب، والتشويش على الدولة السورية".
وأوضح المصدر للميادين أن الحملة تهدف للتغطية على الصواريخ التي قدمتها دول غربية لتنظيمات إرهابية أسقطت طائرة السوخوي الروسية قبل أيام.
واعتبر المصدر أن الحملة جاءت بعد فشل دول عدة في استصدار قرارات دولية لإدانة وتهديد سوريا بذريعة استخدام الكيميائي.
 الموقف الرسمي السوري للميادين يأتي في وقت قال فيه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون إنه وردته معلومات تفيد بأن الأسلحة الكيميائية مازالت موجودةً وتستخدم في سوريا.
تيليرسون دعا روسيا إلى الوفاء بالتزاماتها كضامن لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
يذكر أن تنسيقيات المسلحين وصفحات تابعة لهم على مواقع التواصل الإجتماعي بدأت مساء الأحد بنشر أخبار حول قيام الطيران الروسي والسوري بإلقاء قنابل تحوي غازات الكلور السامة على مدينة سراقب بريف إدلب، وإصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق.
كما أصدر الائتلاف المعارض بياناً طالب فيه مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف ما أسماه "الجرائم الروسية" في سوريا، متهماً الطيران السوري بقصف مدينة سراقب بغاز الكلور.
تأتي هذه التطورات بعد تقدم الجيش السوري في الأيام الماضية باتجاه مدينة سراقب وسيطرته على عدد من المواقع غرب بلدة أبو الضهور، وعدم تمكن المسلحين من وقت تقدمه.
كما تأتي الأنباء عن استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً بعد إقرار وزير الدفاع الأميركي قبل أيام بعدم إمتلاك بلاده أدلة تثبت استخدام الحكومة السورية لغاز السارين، وتأكيده أنهم يطالعون تقارير تردهم من الميدان، على حد تعبيره.


الاثنين 05-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net