سياسة

قدري جميل: المصادقة على دستور سورية الجديد يجب أن تتم في دمشق

موسكو..
اعتبر رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية قدري جميل أن مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد أواخر الشهر الماضي في سوتشي الروسية، سيعطي دفعة جديدة لمفاوضات جنيف حول الأزمة السورية.
وأشار جميل إلى أن "نجاح سوتشي يعني أن مفاوضات جنيف قد أنقذت، وأن عملية سياسية تؤمن المخرج من الأزمة باتت أقرب من أي وقت مضى، وأن كافة القوى الفاعلة في الأزمة السورية أعلنت استعدادها لبحث قضايا الدستور".
ومن نتائج مؤتمر سوتشي، بحسب السياسي السوري، أن روسيا فوّضت المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بإطلاق أعمال اللجنة الدستورية، التي قال جميل إن مجموعته ستشارك فيها.
وفي هذا السياق، دعا جميل موسكو وواشنطن إلى عدم التدخل في مهمة صياغة الدستور السوري الجديد، التي يجب أن يتولاها السوريون أنفسهم: "يجب أن نتفق فيما بيننا، علما بأن هناك احتمال لتدخل الدولتين العظميين، روسيا والولايات المتحدة، في هذه العملية، أدعوهما إلى عدم التدخل".
وبرأي السياسي السوري، فإن الأطراف المشاركة في وضع الدستور يجب أن تقلل إلى أقصى حد ممكن دور الأمم المتحدة في العملية.
ومع ذلك، أشار جميل إلى أن دي ميستورا يتمتع بقدر كبير من الحرية عند اختيار مرشحين لعضوية اللجنة الدستورية.
هناك 100 مرشح من جانب الحكومة والمعارضة الداخلية المعتدلة و50 مرشحا من جانب المعارضة الخارجية. ويمكن لدي ميستورا أن يقرر ضم أسماء أخرى إلى قائمة المرشحين. اللجنة الدستورية ليست هيئة منتخبة، فيتمتع دي ميستورا بحرية الاختيار، وبعد التشاور مع الأطراف سيتخذ قرارا.
ووفقا لرئيس منصة موسكو، فإن المصادقة النهائية على دستور سوريا الجديد يجب أن تتم في دمشق.
وحذر جميل من التوقعات بالتوصل إلى الاتفاق بسرعة وسهولة، معتبرا ذلك ضربا من السذاجة. وعبر عن أمله في أن تشهد الساحة السورية تحسنا خلال عدة أشهر وأن يعود اللاجئون إلى ديارهم، ما سيسمح بإجراء انتخابات بموجب قرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.



الجمعة 02-02-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net