محليات

حط بالخرج ... غيرة الوزراء من معاونيهم

حط بالخرج ... غيرة الوزراء من معاونيهم
دمشق خاص..
العلاقة بين الوزراء ومعاونيهم ليست عل مايرام او كما تنقل صور الاجتماعات ولو كانت كذلك  لما ترك العديد من الوزراء مكاتب معاونيهم شاغرة ويقومون بتسيير اعمالهم وخاصة ان الجزء الاكبر من العمل في الوزارات يقع على عاتق معاون الوزير .
معاون الوزير مرتبة وظيفية تقع مثل الكابوس على الوزراء كون عزله وتعيينه ليس بيده وكونه المرشح الاقوى لاعمال الوزارة وجميع مفاتيح العمل بين يديه طبعا وهذه الحالة ليست فقط في سورية بل في جميع الدول العربية .
الوزير يعمل الى الحد من صلاحيات معاونه لدرجة يمنعه من منح مكافأة أوالتدخل في ترقيات او التصريج للاعلام ويشغله بملفات ما انزل الله بها من سلطان ويكثر من الطلبات لايحاء المعاون بسلطة الوزير ويوعز للمراقبين "الفسافيس" لمراقبة المعاون والاستماع الى النميمة .
والمعاون من جهته يتعبر نفسه الشخص الاول في الوزارة والعراف بامورها الفنية ويعتبر حقوقه ضائعة ومكبل القيود وهناك من يحد من طموحه في النجاح بمشاريعه ويعتبر نفسه شخص احتياط يعمل عند الطلب منه لذلك تجده يذهب الى العمل لمصالحه الشخصية وخدمة من يخدمه من المتعهدين وارباب المناقصات الاستراتيجية ودائما يسأل من يمتلك الجرأة على تفويض المعاون ؟؟
الحساسية والغيرة تعمق الشرخ بين الوزير ومعاونه ويدفع اداء الوزارة الثمن ويبقى من يجلس على كرسي المعاون قيد الدراسة في عهدة الحكومة ..؟؟

شام برس- طلال ماضي


السبت 20-01-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net