القائمة البريدية
سياسة

وزير الدفاع التركي : العملية العسكرية في عفرين بدأت

وزير الدفاع التركي : العملية العسكرية في عفرين بدأت

عفرين ..
أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، اليوم، أن العملية العسكرية في عفرين بدأت في الواقع بقصف عبر الحدود، مؤكدا أنه ليس أمام أنقرة خيار آخر سوى "إزالة كافة خطوط الإرهاب شمال سوريا"، حسب تعبيره.
و
في مقابلة مع قناة خبر التركية أشار جانيكلي إلى أنّ هذا الأمر يتطلب تنفيذ العملية "من دون تأخير"، لافتاً إلى أن توقيتها متعلّق بإنجازها "في الوقت الأكثر فاعلية ونجاحاً"، لكنه أردف بالقول العملية بدأت "فعلياً" بقصف عبر الحدود.
وفي سياق متصل، أكد جانيكلي أنّ أنقرة ستواصل المحادثات مع موسكو بشأن عملية عفرين، وقد نفت مصادر للميادين ما أوردته وكالة الأناضول التركية عن انسحاب عسكريين روس من مدينة عفرين.
وأضاف جانكيلي إن تركيا تطور أنظمة أسلحة لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها وحدات حماية الشعب الكردية مؤكداً أنّه "ستُزال كافة خطوط الإرهاب شمالي سوريا".
من جهتها قالت وحدات حماية الشعب الكردية المتواجدة في الشمال السوري إنّ القوات التركية بدأت فعلاً بقصف منطقة عفرين بكثافة منذ منتصف الليل، وتستهدف قرى أخرى يتواجد فيها الكرد.
ويأتي تصريح وزير الدفاع التركي بعد تحذير نائب وزير الخارجية والمغتربين في سوريا فيصل المقداد للقيادة التركية أمس الخميس من أن أي مبادرة تركية إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين ستعتبره سوريا "عملاً عدوانياً"، مؤكّداً أن "القوات المسلحة السورية ستدافع عن أراضيها بكل ما يقتضيه ذلك".

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا من الحدود التركية، تظهر قوات للمعارضة السورية في طريقها إلى ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي، وذلك كما يعتقد تحضيرا لمشاركتها في عملية عفرين.
ونشر أنصار المعارضة صورا في تويتر، أرفقوها بتحذيرات لوحدات حماية الشغب الكردية، قائلين: "لم ننس ما فعلته الميلشيات الكردية بمقاتلي الجيش السوري الحر في عفرين".
وفي وقت سابق أفاد موقع "عنب بلدي" المعارض، بأن فصائل "الجيش الحر" شمالي حلب تعيش حالة من الاستنفار استعدادا للمشاركة في عملية عسكرية أعلنت عنها تركيا في عفرين.
وقالت مصادر عسكرية معارضة شمالي حلب، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الجمعة 19 كانون الثاني، إن بعض الفصائل استنفرت ورفعت الجاهزية قبل نقلها إلى مواقع متقدمة.
وبحسب المصادر العسكرية فإن خطوط الاشتباك الحالية بين الفصائل و"الوحدات" الكردية، تمتد على طول 40 كيلومترًا.
وأوضحت أن "عملية نقل الفصائل ستكون إلى مناطق ومواقع استراتيجية أكثر أهمية على المستوى العسكري"، مشيرة إلى أنه "لا تحرك حتى الساعة وكان من المفترض النقل أمس إلا أن الأمر لم يتم".

وكالات



الجمعة 19-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق