القائمة البريدية
محليات

شعبان: الشعب يتفهم حالات التعثر في حالة الصدق والشفافية لدى شرح الأسباب

شعبان: الشعب يتفهم حالات التعثر في حالة الصدق والشفافية لدى شرح الأسباب
دمشق..
كشف رئيس الجمعية البريطانية السورية الدكتور فواز الأخرس أن الجمعية باشرت أنشطتها منذ نحو ستة أعوام، وتعرضت للكثير من الضغوط وسوء التعاطي الإعلامي الخارجي واصفاً البعض بـ«البابراتزي»، مبيناً أن الجمعية تتعرض لمراقبة وصفها بـ«البوليسية بشكل كامل»، إلا أنها مارست نشاطها لفترة، ثم قررت بمحض إرادتها أن تعمل بهدوء وتعلق بعض أنشطتها، لتعود إلى ساحة العمل والنشاط مجدداً في أيار العام الماضي (2017).
جاء ذلك خلال افتتاحه جلسة النقاشات الأخيرة التي اختتمت فعاليات مؤتمر (المشروع الوطني للإصلاح الإداري: مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب) بمشاركة رؤساء الجلسات، منوهاً إلى بعض المواضيع التي وصفها بالخطيرة، منها أن الجامعات السورية أصبحت مكاناً للامتحانات فقط، وذلك بناء على ما ورد في إحدى المداخلات، الأمر الذي لم ينفه وزير التعليم العالي عاطف النداف مبرراً ذلك بظروف الحرب التي سببت ضغطاً على الجامعات، إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق بسياسة الاستيعاب الجامعي، إلا أن الأخرس تدخل مبشراً بأن الأطباء خريجي الجامعات السورية نالوا المرتبة السابعة في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث المهارة، وهو ما أكده النداف.
توجه الأخرس بالسؤال إلى وزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف، عن اللغة الفنية التي استخدمتها في عرض المشروع، والتي يصعب فهمها، لغير المختصين، طالباً منها عرض النتائج المتوقعة من المشروع بما يهم المواطنين، فأجابت السفاف مقدمة عرضاً فنياً آخر بلغة اختصاصية، أعادت فيها جزءاً من المحاضرة التي قدمتها خلال اليوم الأول من المؤتمر، ما اضطر الأخرس للتدخل مجدداً تأكيد على ضرورة استخدام لغة بسيطة ومفهومة، فبررت السفاف بأنها لا تجيد التسويق للفكرة بشكل بسيط لأن عملها فني، ما استدعى المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس الجمهورية بثينة شعبان للاقتراح من الوزيرة السفاف أن تشكل لجنة مهمتها التسويق لرسالة المشروع وفكرته.
وطالبت السفاف بتفهم أن المشروع يحتاج فترة 14 شهراً ليعطي نتائج قابلة للقياس، وتم تحديد 7 سنوات لإتمام عمله، منها سنتان للتأسيس وثلاث سنوات لقياس أثره على الاقتصاد والمجتمع وقياس معدلات انخفاض حالات الفساد، واعدة بعقد جلسة عمل لبحث الإستراتيجية.
الدكتورة شعبان بدأت حديثها بعرض أبرز النقاط التي وردت في الجلسة التي ترأستها بعنوان (دور المشروع الوطني للإصلاح الإداري في مكافحة الفساد في مختلف القطاعات الحكومية) متمنيةً لو تم طرح إجابات عن كيفية تطبيق وتحقيق نتائج الإصلاح الإداري في الوزارات خلال عرض الوزراء لمحاضراتهم، التي تركزت على ما تم إنجازه في الوزارات. إضافة إلى ضرورة استخدام لغة مبسطة لدى تقديم العروض والأفكار والطروحات، مشددة على أهمية فكرة الثواب والعقاب في الإدارة وتعزيز مفهوم القدوة الحسنة.
وأشارت إلى ضرورة إيلاء اهتمام ووقت أكبر بالاجتماعات النوعية في مجلس الوزراء وجلسات العصف الذهني، ووقت أقل للاجتماعات الرسمية، لافتةً إلى إلغاء أتمتة كاملة لبعض القطاعات التي كانت مؤتمتة، لأجل الفساد، دون أن تتم محاسبة أحد. مشددة على الشفافية في طرح أسباب تعثر المشاريع والطروحات، نظراً لأن الشعب يتفهم التعثر في حالة الصدق والشفافية لدى شرح أسباب التعثر.


الاثنين 15-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق