القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. الفوضى قائمة وتتمدد

حط بالخرج .. الفوضى قائمة وتتمدد
دمشق - خاص..
التخبط الاداري والفوضى حديث يتقاذفه من تولى او يتولى حاليا الادارة في سورية من جهة وعامة الشعب من جهة أخرى .
ويرى عامة الشعب أن العمل الاداري لاينهض بالقواعد المؤسساتيه وضوابط العمل الاداري والمعياري ويفتقد الى الرؤى والاهداف الواضحه ويستند على الاراء والافكار والمواضيع الاجتهادية ووجهات النظر الذاتية ومن وجهة نظرهم ان فوضى العمل هي السبب  الرئيسي الذي فاقم المشاكل وحولها الى ازمات منتظمه تدار بمافيات الفساد .
ويستشهد عامة الشعب بالفوضى المستشرية حاليا في الاسواق حيث لا ضوابط في التسعير ولا في مواصفات المنتج ولا مراقبة ولا محاسبة والفوضى هي اقل وصف لما يحدث في السوق .
ويرى مسؤول سابق في حديثه عن اخطاء الماضي ان جميع المحاولات السابقة للاصلاح الاداري لم تكن مبنية على فكر اقتصادي أو على رؤية اقتصادية ولا نعلم ماذا كان يعمل صاحبنا ومن منعه من اقتراح الفكر وكيف كان يقبل بالعمل دون اسس او قواعد لنجاحه ويعتبر اخر أن نظام المسابقات النمطي متخلف بالرغم من انه عمل به دون ان يسعى الى تعديله .
بينما يرى مسؤول قائم  أن أخطر أنواع الفساد هو فساد القضاء واستغلال الوظيفة العامة للمصلحة الخاصة وتسخير المال العام لغير ما خصص له ولمصلحة أصحاب النفوذ وعمله الحالي يقوم على مراقبة الفساد ومحاسبته دون يستعرض نتائجه ويعتبر مسؤول أخر في رئاسة مجلس الوزراء أن خصائص الإدارة العامة في سورية أسيرة للمدير ومن صفات المدير أنه متسلط عليها وكون الحكومة تعرف الواقع فلماذا صمتها وعلى ماذا يدل .
واليوم في ظل هذه الفوضى العارمة في تقاذف المسؤوليات والتهم الى متى سنضع في الخرج ونستمع لتحليلات مسؤول سابق واخر قائم في ظل فوضى قائمة وتتمدد.

شام برس - طلال ماضي


الاحد 14-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق