القائمة البريدية
محليات

الحاج عارف : محاولات الإصلاح الإداري كانت تأخذ طابع رد الفعل

دمشق..
قدمت الدكتورة ديالا الحاج عارف (وزيرة سابقة للشؤون الاجتماعية والعمل) مشاركة تحت عنوان (كيف تدار الأمور قبل البدء بالمشروع؟ مدى إدراكنا لأخطاء الماضي وما آمالنا للمستقبل؟) بينت خلالها أن فعالية الإصلاح الإداري تحتاج إلى البعد عن الفهم الجزئي للإصلاح الإداري، ولتأصيل منهج معرفي خاص بسورية لمفهوم الإصلاح الإداري، يبتعد عن النقل العشوائي والتلقائي للتجارب الأخرى، وإشراك جميع المؤسسات لإثراء الإصلاح الإداري، لكونه ليس جهداً تنظيمياً، وحسب، بل سياسي وإدراي أيضاً.
منوهة بأن إدارة الدولة وعت منذ عام 2000 وجود فجوة بين ما تنشده من آمال وطموحات وبين ماهو محقق، وأن جسر الفجوة ومحاولة ردمها بحاجة إلى إصلاح إداري سريع وعاجل وشامل يتكامل مع الجهود الإصلاحية في باقي المجالات. مشيرةً إلى أن الجهود الحكومية كانت ومازالت تتجه نحو بعض مجالات النشاط الإداري وفقاً لأولوية تأثيرها على الأداء الإداري لقطاعات معينة أكثر الحاحاً وانعكاساً على تلبية الاحتياجات.
ولفتت إلى أن محاولات الإصلاح الإداري كانت تأخذ طابع رد الفعل على ظهور مجموعة من العوامل السياسية والاجتماعية والسكانية.. التي تؤثر في مسيرة الحياة المعيشية للمواطن ولم تكن استباقية مبنية على إستراتجية منهجية للإصلاح، وأن كل المحاولات السابقة لم تكن مبنية على فكر اقتصادي أو على رؤية اقتصادية. مؤكدة ضرورة معرفة شكل التوجه الاقتصادي، إضافة إلى الاعتماد بشكل رئيس على الوسائل الإدارية والتشريعية في الإصلاح وبدرجة أقل على الوسائل السياسية.
ولفتت إلى مفارقات الأجور والرواتب، وطبيعة العلاقة بين القيادات السياسية وإدارات الجهاز الإداري، وتداخل الاختصاصات وازدواجيتها.
وعن الأمل في المستقبل، لفتت عارف إلى ضرورة الاكتفاء عن تراشق التهم والإدانات، والتحول نحو تأصيل منهج خاص بالإصلاح الإداري، ودعم الدور الرقابي للمؤسسات، وتحديد المراحل الزمنية للإصلاح، والعناية باختيار كوادر الجهاز الإداري


الاحد 14-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق