سياسة

سوسان: لا نقاش حول الدستور في سوتشي ولا يوجد شيء في سورية يسمى «الملف الكردي»

دمشق..
عاد معاونه أيمن سوسان للتأكيد على ثوابت السياسة السورية وخصوصاً تجاه ملفات الساعة الساخنة وخصوصاً منها مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، ومواقف رئيس النظام التركي المتقلبة الذي أثبت بالغدر والخسة أنه لم يكن رجلاً وغيرها من مواضيع الساعة.
وخلال لقاء له أمس على «الإخبارية السورية»، أكد سوسان، أن أي تواجد أجنبي على الأرض السورية دون موافقة حكومتها، هو عدوان، والأتراك هم المعنيون بهذا الأمر قبل غيرهم والحشود التركية تظهر مدى الفشل الذي مني به (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان في سياساته ورهاناته، التي مشى فيها نظامه بسبب جنون العظمة لديه، وما قام به سيعود بأسوأ العواقب على تركيا.
وقال سوسان: هذا الشخص لا يوحي بالثقة وهو مناور، لذلك لم يعد يؤخذ على محمل الجد، وعليه عوضا عن الأقوال، وإذا كان صادقاً، ونحن نشك بذلك، لأن الصدق صفة الرجال، وأردوغان أثبت بالغدر والخسة التي تعامل بها مع سورية، أنه لم يكن رجلا، وإذا أراد أن يغير سياسته فعليه أن يغير بالأفعال، وليس بإطلاق التصريحات الجوفاء.
سوسان اعتبر أنه لا يوجد شيء في سورية يسمى «الملف الكردي»، وإنما في سورية فسيفساء متنوعة وهي مصدر ثراء، وهناك تيار متطرف يحمل شعارات وطروحات غريبة عن السوريين بمختلف مكوناتهم، والجيش العربي السوري هو القوة الشرعية الوحيدة على الأرض السورية وكل ما غيره غير مشروع.
وأكد في مقابلته أن مؤتمر سوتشي لا يزال في موعده حتى اللحظة، لافتا إلى أنه لن يجري الحديث عن الدستور في سوتشي، وإنما مناقشة مواد الدستور القائم حاليا، وأي آليات لمناقشة الدستور موجودة في الدستور الحالي، ولجنة بحث الدستور فهي ستشكل داخليا بقرار سوري، مشيراً إلى أن الجانب الروسي يأمل أن نستفيد في سوتشي، بتجاوز الأخطاء التي كانت تصاحب جنيف.
وحول التواجد الأميركي في الشمال السوري، قال إنه تواجد إلى زوال، وأميركا تريد امتلاك بعض الأوراق في السياسة لتحجز مكاناً لها على الأرض، كما اعتبر سوسان أن أي دولة ستتخذ موقفا واضحاً من الإرهاب في سورية سيكون مرحباً بها لتفتح سفارتها للعمل من جديد في دمشق.


الاربعاء 10-01-2018
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net