القائمة البريدية
دولي

وثيقة تكشف عن موافقة البطريرك ثيوفيلوس على بيع سلفه أملاك الكنيسة لإسرائيل وعن تدخّل أميركيّ

 وثيقة تكشف عن موافقة البطريرك ثيوفيلوس على بيع سلفه أملاك الكنيسة لإسرائيل وعن تدخّل أميركيّ
القدس المحتلة..
كشف الباحث الفلسطيني لشؤون الأوقاف الأرثوذكسية أليف صباغ للميادين عن وثائق حصل عليها أخيراً من "ويكيليكس" تشير إلى تدخّل أميركيّ في شؤون البطريركية اليونانية قي القدس.
وتشير الوثائق إلى تدخّل أميركي لدى إسرائيل للاعتراف بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث مقابل التزامات منه بما يعرف بصفقة "باب الخليل".
وبحسب الوثائق فقد قال بطريرك الروم الأرثوذوكس كيريوس ثيوفيليوس الثالث، للملحق السياسي الأميركي يوم التقاه في 18 في كانون الأول/ ديسمبر 2007 إن الوزير الإسرائيلي رافي ايتان أبلغ البطريركية في القدس قبل أيام أن "الحكومة الإسرائيلية اعترفت به، وقال إنه لا يزال ينتظر وثائق رسمية للحكومة الإسرائيلية، لكنه وصفها بأنها تقنية".
البطريرك ثيوفيلوس الثالث أشار إلى أنّ "البطريركية ستحترم جميع الاتفاقات السابقة مع الحكومة الإسرائيلية وتعامل قضية الأملاك الأرثوذوكسية اليونانية في القدس الشرقية، التي باعها البطريرك السابق أرنيوس للإسرائيليين، كمسألة قانونية".
ووفقاً للوثيقة فقد قال ثيوفيليوس للملحق السياسي الأميركي إن "الاعتراف به سيمكّن الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية من العمل مع الحكومة الإسرائيلية على مجموعة من القضايا غير المحددة".
كما تفضح وثيقة سرية أخرى من وثائق ويكليكس كتبت في 20 آذار/ مارس عام 2014 من مكتب نائب مدير وزارة الشؤون الدينية اليونانية وقدمت للملحق السياسي الأميركي، تتضمن مذكرة التفاهم اليوناني الأميركي بالاتفاق "سرا" مع الفاتيكان والبطريركية اليونانية في القدس والاتحاد الأوروبي حول وضعية القدس و الأماكن المقدسة فيها عند الحل النهائي.
وفي ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنّ البطريرك ثيوفيلوس لصّ وفاسد ويجب إقالته من منصبه، وفي بيان لها أشارت إلى علاقات البطريرك المتشعّبة مع دوائر الاحتلال الأمنية والعسكرية.
من جهتها حيّت حركة حماس موقف أبناء الطوائف المسيحية بمواجهة البطريرك، معتبرةً أنها تمثّل تعبيراً صادقاً عن تلاحم أبناء الشعب الفلسطينيّ في وجه المتواطئين مع المحتل، داعيةً القضاء الفلسطيني إلى تسريع الإجراءات القانونية للبتّ في القضايا المرفوعة ضدّ البطريرك.

فلسطينيون يعترضون موكب ثيوفيلوس ويمنعونه من الوصول لكنيسة المهد
وكانت مراسلة الميادين قالت إنّ البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث وصل إلى كنيسة المهد في بيت لحم في سيارة وبحراسة مشددة. وأكدت مراسلتنا أنّ أعضاء البلديات الفلسطينية امتنعوا عن حضور استقبال البطريرك، وأنّ أهالي مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس أثناء وصوله كنيسة المهد.
وهتف المتظاهرون أمام سيارة البطريرك "يا خائن.. يا جاسوس..يا بائع الأرض لليهود"، وانقسموا إلى قسمين: قسم عمل على اعتراض موكبه بافتراش الأرض والجزء الآخر حاول منع السيارة من التحرك.
وبحسب مدير مكتب الميادين في فلسطين المحتلة فإن المتظاهرين رشقوا موكب البطريرك اليوناني بالزجاجات وتدخّل الأمن الفلسطيني لتسهيل مرور الموكب، مؤكداً انسحاب الوفد الأردني من موكب بطريرك الروم بسبب التظاهرات.
وأكد مدير مكتبنا أنّ إسرائيل هددت باجتياح بيت لحم لتسهيل وصول ثيوفيلوس إلى المدينة.
كما أوضح أنّ البطريرك ثيوفيلوس يتمسك بالموقفين الرسمي للسلطة الفلسطينية والأردن لمواجهة الغضب الشعبي.
من جهته قال الباحث الفلسطيني لشؤون الأوقاف الأرثوذكسية أليف صباغ في مقابلة مع الميادين إنه يجب منع وصول البطريرك إلى كنيسة المهد، وأسف لقمع الشرطة الفلسطينية التظاهرات المدافعة عن الأوقاف الأرثوذكسية في القدس.
وأكّد صباغ أنّ بيع الأملاك الأرثوذكسية عملية باطلة وهي تابعة للكنيسة وليست للبطريركية، مشدداً على أنّ الشعب الفلسطيني سيعمل على عزل البطريرك ثيوفيلوس مطالباً السلطة الفلسطينية والأردن بعزله رسمياً.


الاحد 07-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق