القائمة البريدية
ثقافة وفنون

رنا الأبيض: شاهدوا «العورة» ونسوا التشّرد

رنا الأبيض: شاهدوا «العورة» ونسوا التشّرد
?لا يمكن لألبوم صور أن يحتلّ مساحته من الجدل في عطلة أعياد، إلا إذا كانت نجمته رنا الأبيض وقد كشفت عن ساقيها ببنطال ممزق وماكياج مبالغ، وتصورت برفقة مجموعة أطفال مشرّدين للفت النظر إلى قضيتهم؟! الصور أثارت موجة من الجدل والنقد لم تنته حتى اليوم، مما دفع نجمة «ما ملكت أيمانكم» (هالة دياب ونجدت أنزور) إلى الردّ.
إذ تقول لـ «الاخبار»: «في الغرب تتعرى النساء، في مظاهرة حاشدة من أجل قضية نبيلة، القضية هي التي تحصد الاهتمام لا الصدور العارية. أما في بلادنا فما يحصل هو العكس، فقط لأن الفراغ القاتل، وغياب الأخبار الهامة هما ما يدفع الحالة العامة نحو التصيّد». وتضيف: «لم تكن الصور حدثاً عفوي. تقّصدنا أن تكون صادمة، ومن يعرفني يدرك تماماً أنه في حياتي لا أرتدي مثل هذه الملابس، لكن الرغبة بأن أترك صدمة عند كل من يشاهد الصور وألفت انتباهه إلى هذه الظاهرة، هو ما جعلني اختار تلك الطريقة. كل يوم نصادف مشردين وفقراء، وأطفالاً يتسولون وهم في ازدياد، فكيف لفنان أن يقدم حالة هؤلاء؟ بعضهم يتهمني بالاستعراض، والحقيقة أنني لا أجد ذلك تهمة، أو عيباً، أصلاً كيف يوصل ممثل رسالته، بدون أن يستعرض؟». لا تبدي الأبيض خيبة من حجم الشتائم والتهكّم، الذي تقرأه على صفحات السوشال ميديا والإعلام، لكنها تشعر بالخذلان، لأن القضية الأساسية أهملت وركزت الردود على الصورة ومظهرها، وبدأت المقارنات مع شخصيات تقف وراءها منظمات دولية ومحافل عالمية. وتضيف: «كأن قصة اللوحة التي تصوّر متسولة مرمية على الأرض ببنطال ممزق ويركض نحوها رجل دين متطرف، وهو يصرخ «عورة» ويشير إلى جسدها، تعود وتتكرر هنا بصيغة مختلفة. فبدلاً من العناية بأطفال مشردين ومتسولين وربما تكون الجريمة بانتظارهم، راح الحديث عن «العورة» في الطريقة التي اخترتها. كنت أنتظر رداً واحداً، أو وجهة نظر أو نقاشاً بالنص الذي كتبته برفقة الصور لكن من دون أمل».


الخميس 04-01-2018
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق