سياسة

أردوغان: نريد أن نتعاون مع أمريكا في سوريا

أردوغان: نريد أن نتعاون مع أمريكا في سوريا
انقرة..
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم عن رغبته في التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص الملف السوري، كما يتعاون مع روسيا وإيران.
وقال أردوغان في اجتماع لحزب العدالة والتنمية من مدينة كاستاموني "نحن نريد العمل مع الولايات المتحدة بشكل صادق، كما نعمل مع روسيا وإيران في سوريا والمنطقة".
وأضاف قائلا "نحن مستعدون للعمل معها في حال وفت بكافة وعودها وليس لدينا أي مشكلة تعوق تعاوننا".
وتابع"لا مانع لحل مشاكلنا مع أمريكا في سوريا، كما حدث في موضوع التأشيرات".
الى ذلك قال أردوغان، إن بلاده ستكرر ما فعلته بتنظيم "داعش" في سوريا، مع تنظيم "حزب الاتحاد الديمقراطي" (ب ي د) الإرهابي، بحسب تعبيره.
وفي كلمة ألقاها في مؤتمر لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قسطموني (شمال) التركية، أكد أردوغان أن تركيا "ستفرض الأمن حتما في المناطق المحاذية لحدودها"، في إشارة إلى عزم أنقرة على مطاردة مقاتلي "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي ترى أنقرة فيه امتدادا لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) "الإرهابي" وفقا للسلطات التركية.
وأضاف الرئيس التركي: "حينما نطهر مدينتي عفرين ومنبج (بمحافظة حلب السورية) من الإرهابيين، فإن أصحابها الحقيقيين سيعودون إلى ديارهم، ومن ثم سنفرض الأمن في جميع المناطق المحاذية لحدودنا، بدءا من تل أبيض (بمحافظة الرقة) ورأس العين (بمحافظة الحسكة)، لأن تلك المناطق تشكل لنا تهديدا".
وتطرق أردوغان إلى التسليح الأمريكي للمقاتلين الأكراد في سوريا، قائلا: "منذ حصولي شخصيا على وعد بعدم تقديم السلاح للتنظيم، وصلت إليه أكثر من أربعة آلاف شاحنة محملة بالسلاح والمدرعات". وذكر بأن واشنطن لم تكتفِ بنشر تلك الأسلحة على طول الحدود التركية مع سوريا، بل تم أيضا تخصيص ميزانية للسنة القادمة للغرض ذاته، لافتا إلى تسبب ذلك الدعم بازدياد "شراسة" المنظمة الإرهابية يوما بعد يوم.
وقال أردوغان عن طبيعة العمل مع وانشطن: "ماذا نفعل عندما لا تريد هذه الدولة (الولايات المتحدة) العمل معنا؟ هي أدرى (بمصلحتها)، لكن ينبغي للجميع في المنطقة القبول بحقيقة أننا سنسحق هذا التنظيم الإرهابي (ب ي د) بطريقة أو بأخرى، وفي وقت ليس ببعيد".
وتابع: "نريد العمل مع أمريكا كما نعمل مع روسيا وإيران في سوريا، لكن المشكلة تكمن في مدى رغبة أمريكا في العمل معنا".
وأوضح أنه "في حال تعاونت أمريكا معنا فإننا سنكون سعداء، وسوف ننظر إلى ما يمكننا القيام به معا، ومن خطا تجاهنا خطوة فإننا لن نتردد في ردها بالمثل، وفي النهاية لا توجد بينا مشكلة لا يمكننا حلها".


السبت 30-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net