القائمة البريدية
ثقافة وفنون

في قضية الزميل مارسيل غانم

في قضية الزميل مارسيل غانم
كتب الزميل سامي كليب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ضج لبنان ولا يزال بقضية القرار القضائي بتوقيف الزميل المحترف مارسيل غانم مقدم البرنامج الشهير :" كلام الناس" على الفضائية الاولى تاريخيا في لبنان LBC والتي شكلت مدرسة محترمة في الاعلام وعلامة فارقة رغم اختلاف الناس حول بعض آرائها السياسية بين محب ومعارض.
يهمني شخصيا من موقعي الإعلامي أن أقول التالي:
• أولا أنا أتضامن مع الزميل مارسيل ولا أقبل اعتقال أي زميل الا اذا خان الوطن وثبت ذلك في القضاء. وعلينا نحن الإعلاميين أن نتكاتف ونرفع مستوى المهنة وان نميز بين ناشط سياسي وبين اعلامي محترف ومحترم. ثم ان الزميل مارسيل أحد أبرز الوجوه الإعلامية اللبنانية والأكثر مشاهدة وصاحب البرنامج السياسي المحلي الأول ، ومعظم السياسيين يتمنون الظهور في برنامجه.
• ثانيا ما كان ثمة ضرورة لان تحصل كل هذه الضجة بشأن ما حصل على الشاشة في برنامج كلام الناس. وكان يمكن تحويل القضية الى المجلس الوطني للاعلام أو الى القضاء المختص بشؤون الاعلام أولا . وكان يمكن طلب تعويض مالي او تحميل القناة نفسها مسؤولية ما حصل ، خصوصا ان صلاحية المجلس الوطني كبيرة وتصل الى حد طلب توقيف المحطة اذا فعلا كان هناك إساءة واضحة او قدح وذم وتحقير.
• ثالثا : نتمنى أن يقول لنا أهل القضاء الذين نحترم الكثير من رجاله جدا ، هل يحق فعلا توقيف الزميل مارسيل وسوقه مخفورا الى المحكمة او التحقيق أو السجن؟ لان ثمة آراء قضائية أخرى تقول انه لا ينطبق على قضية الزميل مارسيل مبدأ التوقيف والسوق مخفورا، وان ثمة خرقا ربما حصل.
• رابعا : لو كنت مكان الزميل مارسيل لما سمحت لأحد أن يسيء الى رئيس الجمهورية الذي نحبه ولا الى أي رئيس مجلس نواب او حكومة وأن يدافع عن وطنه في وجه ثلة من الذين ساقوا اتهامات غير لائقة في خلال احتجاز رئيس الوزراء سعد الحريري في السعودية. ..... هنا فقط كان يمكن بسهولة الخروج عن دور الإعلامي ، لا المسألة الأخلاقية أهم والوطن أهم.
هنا أيضا اكرر الدعوة الى الزملاء الإعلاميين، بأن نتضامن ، ولكن أيضا أن نعيد لهذه المهنة اخلاقها وأن لا نكون أبواقا لأي طرف. فكرامتنا أهم وموضوعيتنا أساس.


الخميس 21-12-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق