محليات

لا تأكيدات رسمية.. هل ستعود "الأحياء الكردية" في حلب إلى كنف الدولة السورية؟

حلب..
تداولت أوساط الشارع الحلبي خلال اليومين الفائتين، العديد من الأنباء والأقاويل التي تحدثت عن رفع العلم السوري فوق المناطق المُسيطر عليها من قبل وحدات الحماية الكردية داخل مدينة حلب تمهيداً لإعادة تسليمها إلى الدولة السورية.
ورغم صحة بعض تلك الأنباء وخاصة منها المتعلقة برفع العلم السوري فوق أحياء الشيخ مقصود والشيخ خضر والهلك وبستان الباشا، وفق ما أكده شهود عيان لـ شام برس، إلا أن لا تأكيدات رسمية صدرت من قبل المعنيين في حلب حول صحة نية الأكراد تسليم تلك الأحياء إلى الدولة السورية.
 ورغم غياب التأكيدات، إلا أن الأفعال الحكومية عززت تلك الأنباء، حيث شهدت أحياء السيطرة الكردية يوم أمس الثلاثاء، دخول صهاريج مازوت وسيارات طحين، وُزّعت على الأفران المنتشرة في تلك الأحياء.
في الوقت ذاته، أشارت مصادر مطلعة على الأوضاع الميدانية في مدينة حلب، إلى أن الأنباء التي تتحدث عن إعادة تسلم الأحياء ذات السيطرة الكردية إلى الجيش السوري، قريبة من الصحة بشكل كبير، وخاصة في ظل مرور الذكرى السنوية الأولى على تحرير حلب حيث ما تزال تلك الأحياء بمثابة غصة في قلوب الحلبيين الذين لن تكتمل فرحتهم بالتحرير إلا مع عودة كافة أحياء المدينة إلى كنف الدولة السورية.
يشار إلى أن أحياء الشيخ مقصود والشيخ خضر وبني زيد وبستان الباشا والهلك وبعيدين والحيدرية وصولاً إلى أطراف حي الأشرفية، ما تزال تحت سيطرة وحدات الحماية الكردية منذ طرد المجموعات المسلحة منها قبل نحو عام، دون أن يتمكن الأهالي من العودة إلى تلك الأحياء بالشكل الطبيعي في ظل الشروط المتغيرة بين حين وآخر والتي كانت تضعها الوحدات للسماح بدخول مناطقها.

شام برس- زاهر طحان


الاربعاء 20-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net