سياسة

مجلس الامن يجدد قراره اخال مساعدات عبر الحدود السورية

نيويورك..
جدد فيه مجلس الأمن قراراً يسمح بإدخال مساعدات إنسانية عبر الحدود السورية، لمدة عام كامل. وأثار مشروع القرار في بداية طرحه زوبعة خلافات جديدة بين موسكو والدول الغربية، بعد تبنّي الجانب الروسي انتقادات حادة لبعض تفاصيله، بناء على قدرة إدخال المساعدات عبر مناطق سيطرة الحكومة السورية. وكانت روسيا قد ندّدت قبل أسابيع بالقرار الذي يسمح للأمم المتحدة ولمنظمات غير حكومية بإدخال مساعدات عبر الحدود وخطوط الجبهات، معتبرة أنه «يمس السيادة السورية». وينص مشروع القرار على تجديد القرار حتى 10 كانون الثاني 2019، ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقديم «توصيات حول سبل تعزيز آلية الرقابة التي تمارسها الأمم المتحدة» على هذه المساعدات.
وحظي المشروع بدعم 12 عضواً من أصل 15 في مجلس الأمن، بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فيما امتنعت كل من روسيا والصين وبوليفيا عن التصويت. وأوضح نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، في كلمة له أمام المجلس، أن عدم اعتراض بلاده يأتي «انطلاقاً من الحرص على مصلحة السوريين، وحاجتهم الماسة إلى المساعدات». غير أنه أشار إلى أن القرار الجديد لم يأخذ أياً من التوصيات الروسية بعين الاعتبار، موضحاً أن «الآلية الحالية تخدم مناطق سيطرة المجموعات المسلحة، التي تتصرف بالمساعدات حسب إرادتها» وخارج رقابة الأمم المتحدة. وشدد على أن هذه الآلية «تساعد في تكريس تقسيم سوريا».


الاربعاء 20-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net