سياسة

هجوم "النصرة" بالجرارات على ريف حماة

هجوم "النصرة" بالجرارات على ريف حماة
حماه..
يستغل المسلحون كعادتهم كل الوسائل للوصل إلى أهدافهم، فهم اعتادوا على الغدر واستخدام المدنيين كدروع بشرية، غير آبهين بالاتفاقيات والتي يلتزم بها الجيش السوري ويسعى إلى عدم خرقها.
وكشف مصدر عسكري في الدفاع الوطني لمراسل "سبوتنيك" تفاصيل الهجوم الذي شهدته جبهات ريف حماة الشمالي، أمس الأحد، وقال: "إن عشرات المسلحين حالوا التسلل ظهراً قادمين عبر بلدتي (اللطامنة والزكاة) اللتين تعدان نقطتي تماس خاضعة لاتفاق خفض التوتر، حيث استخدموا جرارات زراعية لخداع القوات السورية دخلوا عبرها إلى الأراضي المزروعة بحجة أنهم فلاحون يقومون بجني المحاصيل وعند انعدام الرؤية وقت المغيب بسبب الضباب نفذوا الهجوم بمساندة الدبابات والسيارات المجهزة برشاشات والتي حضرت إلى خطوط التماس وشاركت في الاقتحام".
وبيّن المصدر أن هدف الهجوم في مرحلته الأولى هو السيطرة على حاجزي الزلاقيات وزلين باعتبار المنطقة استراتيجية مرتفعة وتشرف على كامل الريف الشمالي وهي تساعد المسلحين في استهداف المناطق الآمنة الواقعة في العمق وخاصة  بلدات أصيلة وسلحب و حلفايا والتي تصبح تلقائياً في مرمى الأسلحة البعيدة المدى كراجمات الصواريخ والمدفعية، فيما يبقى هدف الفصائل المسلحة الرئيسي هو دخول مدينتي محرة وحلفايا والسيطرة على منطقة النهر الفاصلة بين الريفين الشمالي والغربي.
وأكد المصدر ذاته أن جهورية الجيش السوري والدفاع الوطني المرتفعة ساهمت في استعادة حاجزي الزلاقيات وزلين في غضون ساعات، بعد هجوم معاكس شاركت فيه قوات الاقتحام إلى جانب التغطية النارية الكثيفة وهذا ما دفع مسلحي "النصرة" لإخلاء النقاط التي دخلوها والهروب نحو العمق تاركين خلفهم عشرات القتلى والمصابين من بينهم قيادات بارزة قضوا في المواجهات النارية المباشرة.
وكانت وحدات الجيش السوري والقوات الحليفة له قد حققت نتائج ميدانية هامة وتمكنت عبرها من استعادة عشرات البلدات والقرى الممتدة من ريف حماة وحتى  المحور المؤدي إلى مطار أبو الضهور العسكري والذي يقع في شرق ريف إدلب وفي حال إتمام السيطرة عليه فإن قاعدة جوية جديدة ستدخل في خدمة معركة إدلب الكبرى.


الثلاثاء 19-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net