القائمة البريدية
سياسة

موسكو: سندعم دمشق ضد «النصرة»

موسكو: سندعم دمشق ضد «النصرة»
?موسكو..
يتابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم على أطراف منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها، في تكريس لما أعلنته دمشق عن أولوية «مكافحة الإرهاب» خلال نقاش ملفات «التسوية السياسية». ولم ينعكس إعلان السحب الجزئي للقوات الروسية على سير المعارك في تلك الجبهة، إذ بقي سلاح الجو الروسي حاضراً لدعم تقدم القوات البرية العاملة ضد «هيئة تحرير الشام»، وعدد من الفصائل التي تحارب إلى جانبها. وترافق التحرك الروسي الميداني مع تصريحات من الممثل الدائم لروسيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، قال فيها إن «جيشنا سيبقى في حميميم وطرطوس، وسوف نساعد الشركاء السوريين في مكافحة الإرهاب الدولي، وخصوصاً جبهة النصرة التي لا تزال ناشطة في سوريا». وينتظر ما ستحمله الأيام القليلة التي تسبق انطلاق جولة محادثات أستانا المقبلة، في ضوء التفاهمات التي توصلت إليها «هيئة تحرير الشام» مع عدد من الفصائل البارزة في مناطق إدلب وحلب، والتي قد تتبلور في «غرفة عمليات مشتركة»، تدفع بالوضع الميداني نحو مزيد من التصعيد.
أما موسكو، فهي تعمل بجد على تحضيرات مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي، رغم غموض الموعد المرتقب لعقده، والذي ستسبقه ــ على الأرجح ــ جولة جديدة من محادثات جنيف في كانون الأول من العام المقبل. وفي السياق، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التطورات التي جرت في «الحرب ضد الإرهاب»، من شأنها «تشكيل أرضية مناسبة» للانتقال إلى مرحلة «التسوية السياسية» وفق قرار مجلس الأمن 2254. ولفت إلى أهمية مؤتمر «الحوار الوطني» للنقاش في قضيتي الدستور والانتخابات والملف الإنساني، إلى جانب البحث في آليات إعادة الإعمار. بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، إن أسباب وجود القوات الأميركية في سوريا «قد انتفت» مع هزيمة «داعش». ورأى بورودافكين أن هذا الوجود «يثير المخاوف... لذلك نطالب الأميركيين بحزم حقائبهم والرحيل». وذكر أن هناك «تفاهماً استراتيجياً» بين روسيا والولايات المتحدة بشأن القضية السورية، وهو ما ينعكس في البيان المشترك لرئيسي البلدين في فيتنام. وأضاف أن المعارضة يجب أن تتخلى عن مطالبتها باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد، موضحاً أن «من الضروري أن تشير المعارضة بوضوح في وثائقها، إلى أنها لا ترى حلاً عسكرياً للنزاع».

(الأخبار)


السبت 16-12-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق