القائمة البريدية
سياسة

شرق نهر الفرات يسخن الجدال الروسي الامريكي

 شرق نهر الفرات يسخن الجدال الروسي الامريكي
بيروت..
ترتفع حرار الجدل الأميركي ــ الروسي حول الحرب ضد «داعش» في الشرق السوري، بعد الإعلان الروسي لانسحاب جزئي للقوات العاملة في سوريا. وبينما أعلن مسؤول أميركي أن «طائرتين أميركيتين من طراز (اف 22) اعترضتا طائرتي (سو 25) روسيتين أول من أمس... وأطلقتا مشاعل حرارية بعد دخول الطائرتين الروسيتين منطقة جوية محظورة، شرق نهر الفرات»، نفت وزارة الدفاع صيغة المعلومات الأميركية، وأكدت أن طائرة «سو 35» روسية أجبرت الطائرتين الأميركيتين على الابتعاد. وجاء هذا الخلاف في وقت أصدر فيه «التحالف الدولي» بياناً، يتهم روسيا ودمشق بالسماح لعناصر «داعش» بالعبور نحو منطقة التنف. وقال البيان إن «قوات شريكة للتحالف في الجنوب السوري، قتلت أكثر من 20 عنصراً من داعش، بالقرب من التنف، في 13 كانون الأول. واعتُقل عدد من إرهابيي داعش، بينهم إرهابيون أجانب». ونقل عن قائد عمليات «التحالف»، جوناثان براغا، قوله إنه «برغم وجود القوات المدعومة من روسيا، والموالية للنظام السوري، في المنطقة، ما زالت داعش تجد طريقها للتنقل بحريّة عبر خطوط النظام، لتمثل تهديداً لنا»، مضيفاً أنه «ما جرى يعد دليلاً على أن (داعش) لا يزال يشكل تهديداً لشعب سوريا. والتحالف يبقى ملتزماً الوقوف مع القوات الشريكة، حتى الهزيمة النهائية لداعش». وبدوره، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطورة «استخدام التنظيمات الإرهابية» لتحقيق أهداف سياسية في سوريا، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تلاحق مسلحي «داعش» لاستخدامهم لاحقاً في محاربة الحكومة السورية.


الجمعة 15-12-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق