سياسة

بعد حل الخلافات .. «تحرير الشام» تحشد الفصائل في إدلب

ادلب..
يبدو الوضع الميداني في طريقه إلى جولة جديدة من التصعيد، وخاصة في مناطق تماس الجيش و«هيئة تحرير الشام»، في أرياف حماة وإدلب وحلب. وبينما يكثّف الجيش عملياته في محيط قرية أبو دالي وغرب خناصر، تشير المعطيات إلى أن اتفاقاً بين أبرز الفصائل المسلحة العاملة في منطقة إدلب ومحيطها، دخل حيّز التنفيذ بعد أشهر من الخلافات والاشتباكات الداخلية. وتناقلت أوساط معارضة، أن كلاً من «هيئة تحرير الشام» و«حركة أحرار الشام» و«حركة نور الدين الزنكي»، وفصائل أخرى، بدأت في تنفيذ بنود اتفاق، جرى التوصل إليه بعد مشاورات جمعت قادة الفصائل وشخصيات «جهادية مستقلة». وكما يتضمن الاتفاق حل قضايا المعتقلين والحواجز المختلف عليها، فإنه سيتيح مشاركة «أحرار الشام» وسواها، ضمن معارك ريفي حماة وحلب الجارية. وقالت وسائل إعلام معارضة إن أهداف التعاون الجديد، هو إحياء غرفة عمليات عسكرية مشتركة على غرار تجربة «جيش الفتح»، وذلك بقصد «التصدي» لهجمات الجيش السوري وتنظيم «داعش»، على حدود إدلب الجنوبية الشرقية.


الجمعة 15-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net