سياسة

ميليشيات إدلب تترقب نيران الجيش و"هيئة تحرير الشام" تخسر عشرات البلدات

 ميليشيات إدلب تترقب نيران الجيش و"هيئة تحرير الشام" تخسر عشرات البلدات
ادلب..
واصل الجيش العربي السوري تقدمه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في محور بلدة أبو دالي، انطلاقاً من ريف حماة الشمالي الشرقي، وسيطر على خمس قرى وتلة، بالترافق مع سيطرته على كامل المنطقة الممتدة من قرية الصالحية وصولاً إلى البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن الجيش السوري تابع تقدمه من نقاط ارتكازه الجديدة التي هيمن عليها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتمكن أمس من بسط نفوذه على قرى البليل والشطيب والظافرية وأم تريكة والمشيرفة، بالإضافة إلى تل بولص الإستراتيجي، ما أفسح المجال أمامه لتحقيق مزيد من الانجازات العسكرية على حساب جبهة النصرة وحلفائها في «هيئة تحرير الشام»، وباقي الميليشيات التي ساندتها وهبت لنجدتها وخصوصاً «حركة أحرار الشام الإسلامية» عدوها اللدود، وبأوامر من الحكومة التركية التي تعمل على منع تقدم الجيش عبر دعم فرع تنظيم القاعدة السوري.
وبينت مصادر إعلامية معارضة في إدلب لـ«الوطن» أن حالاً من الخوف والترقب تسود معظم ميليشيات إدلب، والتي يقف بعضها موقف المعارض لـ«النصرة» مثل «أحرار الشام»، خوفاً من توغل الجيش السوري في كامل الريف الجنوبي للمحافظة، وألا يقتصر الهدف من عمليته على «أبو الضهور» العسكري، وفق ما جاء في مقررات «أستانا 6»، الأمر الذي فرض عليهم التحرك ولو متأخرين لمساندة «النصرة» في حرب يتوقعون أنها خاسرة لأن الجيش السوري أعد لها جيداً وقرر حسمها لمصلحته.
ومع انتقال عمليات الجيش السوري وحلفائه في الشرق إلى المنطقة المحصورة بين الميادين والسخنة ومحطة «T2» في عمق البادية، تدفقت تعزيزات عسكرية إضافية إلى الجبهات الناشطة في ريف حماة الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي. العمليات العسكرية التي انطلقت هناك بالتوازي مع معارك حوض الفرات ضد «داعش»، شهدت تقدماً مهماً للجيش، استطاع من خلاله استعادة عشرات البلدات من يد «هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الزخم الميداني للعمليات سيرتفع خلال الفترة المقبلة، في وقت كثّف فيه سلاحا الجو السوري والروسي غاراتهما على البلدات المحيطة ببلدة الرهجان في ريف حماة الشمالي الشرقي، وعلى مواقع «تحرير الشام» في محيط مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الشرقي. وخلال اليومين الماضيين، استعاد الجيش السيطرة على قرى أم تريكة وأم حزيم وبليل وتلة رجم الأحمر وتل شطيب والزبادي وتل بولص. وبعد تثبيت نقاطه في تلك القرى، بدأ تحركاً سريعاً في بلدتي أم تركية والظافرية، المتاخمة للحدود الإدارية لمحافظة إدلب. وفي منطقة قريبة من ريف حماة الشمالي الشرقي، تمكن «داعش» من التقدم على حساب «تحرير الشام» والوصول إلى المناطق المحاذية لريف إدلب الجنوبي الشرقي. وسيطر التنظيم على قرى قلعة الحوايس وابن هديب وحوايس أم الجرن وجبل الحوايس. يا

شام برس


الاثنين 11-12-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net