القائمة البريدية
محليات

خميس متوعداً بإجراءات قاسية: لا نريد مجاملات بالمناصب ولا بالمحسوبيات

دمشق..
جاء حديث رئيس مجلس الوزراء عماد خميس خلال حضوره إلى وزارة الصناعة أمس ساخناً وقاسياً محملاً بالتنبيه والتحذير للقائمين على هذا القطاع من مديرين ورؤساء مجلس إدارة وغيرهم حيث طغت النقاط السلبية على المضيئة في قطاع الصناعة من خلال ما تقدم من بيانات من الاتحاد العام لنقابات العمال.
رئيس الحكومة حذر وبشدة من لا يريد العمل للنهوض بالقطاع العام الصناعي مؤكداً أن «المدير والموظف والمراسل القوي هو من يعمل بأداء صحيح بعيداً عن المحسوبيات، وأن المجاملات وتجميل الواقع غير الجميل انتهى».
مشيراً إلى وجود رؤية جديدة تطويرية لعمل المؤسسات الحكومية والدولة بكل مكوناتها، مبيناً أنه غير راض على أداء وزارة الصناعة بالمطلق لأنها لم ترتق إلى مستوى العمل الطموح الذي نسعى له. لافتاً إلى أن هذا ليس تهجماً أو أن القائمين عليه غير إيجابيين ولكن ما هو مطلوب أكثر من ذلك وعلينا وضع رؤية للوصول إلى واقع أفضل «فلا نريد مجاملات بالمناصب ولا بالمحسوبيات». وأضاف: «لاشك أن الأسباب الإدارية والمادية والحرب اجتمعت مع بعضها البعض وخلقت تحديات أمام القائمين على قطاع الصناعة لكن هذا لا يبرر التقصير».
وأكد أن أول إصلاح في قطاع الصناعة اليوم هو إصلاح مجالس الإدارة، ويجب أن تتحمل مسؤولية الربح والخسارة وعدم تطوير المؤسسة لأنه إذا لم تتحمل المسؤولية ستبقى عشرات السنين دون جدوى، والمهم الخروج بمؤشرات حقيقية تطور الربح.
مشيراً إلى أن هذا الاجتماع هو الرابع مع وزارة الصناعة في أقل من عام. مشدداً على معرفة الرؤية التي تقدم بها اتحاد العمال فيما يتعلق بتطوير واقع قطاع الصناعة والتحديات والرؤية الحكومية لهذا القطاع. منوهاً بأن القطاع الصناعي ليس ضعيفاً لأنه لدينا بنية تحتية قوية.
مشيراً إلى وجود قلق على وزارة الصناعة بشكل عام وبشكل خاص على الصناعات الغذائية، موجهاً بضرورة التنسيق مع وزارة الزراعة لتشغيل معمل ألبان دمشق من جديد والسعي إلى إيجاد البدائل. مشيراً إلى أنه طلب خلال اجتماع سابق في لجنة السياسات الاقتصادية مذكرة حول خريطة الصناعات الغذائية لكن لم يصله سوى رؤية لمعملين «وإذا كانت الرؤية هكذا فالعمل لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة لأن الصناعات الغذائية مسؤولية المؤسسة».
وبخصوص واقع المؤسسة الهندسية بين خميس أنها بحاجة إلى إدارات كفوؤة. وحول معمل حماة والتي تعتبر مركز ثقل المؤسسة تبين أنه لم يتم الاستفادة من عقد التدريب الذي تم توقيعه مع الجانب الهندي وعدم تأهيل المهندسين محذراً بأنه لن يكون هناك تمديد لعقد التدريب وعلى الوزير والمعنيين الاستنفار في العمل لمعرفة كيفية تشغيله بعد مغادرة الخبراء «وسيكون لدي إجراء قاس وليس له سابقة للقائمين على هذا العمل، ولن نصرح عنه باعتبارنا في اجتماع رسمي وإذا توقف المعمل سأحملكم المسؤولية».


الخميس 07-12-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق