القائمة البريدية
ثقافة وفنون

في ذكرى رحيلها ... ذكرى في أذن المستمع أجمل ذكرى

في ذكرى رحيلها ... ذكرى في أذن المستمع أجمل ذكرى
في طفولتها تخيلت أنها تمسك المايكرفون وتغني ثم تغني وكانت تتوج نفسها ملكة للغناء العربي. هي كانت أحلامه عندما التفت والدها لموهبتها فرعاها وعلمها تجويد القرآن الكريم
بعدها انطلقت الى عالم الغناء وأصبحت تغني لأم كلثوم ونالت الجائزة الأولى يومها
بدأت مشوارها الفني عام1980 ببرنامج مسابقات حيث غنت لليلى مراد تميزت بصوت رنان نال اعجاب الجميع
عرفت بامكانياتها منذ بداياتها بأداء جميع الأغاني الصعبة والقصائد والموشحات الطربية
تميزت ذكرى بأنه في كل قطر عربي كان لها مشوار فني خاص به لكن الحصة الأكبر لبلدها تونس حيث كان لها(300أغنية)أغلبها للملحن (عبد الرحمن العيادي) كان أشهرها ( حبيبي طمن فؤادي) ونالت الجائزة الثالثة في مهرجان الأغنية التونسية عن أغنية ( الى حضن أمي)
عام 1986 زارت ذكرى سوريا برفقة ملحن من بلدها كان يرافقها على آلة العود (عبدالرحمن العيادي)لفتت الأنظار اليها وأحبها الجمهور السوري ثم تنقلت بين الأقطار العربية وفي كل قطر كانت تترك بصمتها حيث غنت التراث الليبي الصعب وأتقنته وكان آخر ألبوم ليبي (نفسي عزيزة) نال جائزة أفضل أداء وأفضل كلمات في مهرجان شرم الشيخ بمصر
غنت ذكرى اللهجة الخليجية وأحبها جمهورها فيها خاصة أغاني( الين اليوم_ وينك أنت_ علمني الحب_ أحبك موت)
أقامت بعد التنقل بمصر وفيها ازدادت نجاحاتها حيث تعاونت مع هاني مهنا في ألبومين أولهما(وحياتي عندك)نال نصيبه ظن الشهرة أما الألبوم الثاني لم يلاقي النجاح
ثم صدر لهاألبوم الأسامي لتأخذ منه مافاتها من شهرة
لن ننسى ماغنته من ديو مع طلال المداح ومع أبوبكرسالم ومع محمدعبده ومع عبدالله رويشد....
مسيرة طويلة حافلة بالنجاحات التي خطفها موتها في ظروف غامضة
لكنها تظل أغنيتها المحبوبة والناجحة المعبرة عن مسيرة حياتها(يوم ليك ويوم عليك)
في ذكرى رحيلها تبقى ذكرى في أذن المستمع أجمل ذكرى

حسناء صالح


الثلاثاء 05-12-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق