القائمة البريدية
اقتصاد

انعكاسات تذبذب سعر الذهب في حلب.. صاغة يُقفلون محالهم حتى إشعارٍ آخر وآراء متباينة بين المواطنين

انعكاسات تذبذب سعر الذهب في حلب.. صاغة يُقفلون محالهم حتى إشعارٍ آخر وآراء متباينة بين المواطنين
حلب..
خلّف عدم استقرار أسعار سوق الذهب في مدينة حلب، تبايناً ملحوظاً بين أوساط الشارع الحلبي والذي صُدم بالانخفاضات المتتالية التي طرأت على أسعار المعدن الثمين، في حين لجأ عدد من أصحاب محال الصاغة إلى إغلاق محالهم أمام المواطنين وخاصة الراغبين منهم بالبيع.
فخلال ساعات يوم أمس الاثنين وبالتزامن مع التهاوي الكبير الذي شهده سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية، بدأت انهيارات أسعار بيع الذهب بشكل متتالٍ وسريع فمن /16400/ ليرة سورية للغرام الواحد عيار /21/ إلى /16000/ بعد أقل من ساعتين على فتح السوق، قبل أن يتهاوى بشكل مفاجئ ويصل إلى عتبة /14000/ ليرة سورية.
ومع تهاوي أسعار الذهب بين ساعة وأخرى، سارع عدد كبير من المواطنين، وفق ما رصدته شام برس، إلى محال الصاغة لبيع مقتنياتهم من المادة مخافةً خسائر فادحة قد لا تحمد عقباها، الأمر الذي أوضحه أحد المواطنين بالقول: "تمكنت قبل نحو عام من جمع مبلغ مالي معقول فقررت أن اشتري بقيمته ذهباً وكان حينها سعر غرام الذهب بين /19500/ و/20000/ ليرة، بينما سعر الغرام اليوم لا يتجاوز /15000/ ليرة ما يعني أن خسارتي في الغرام الواحد وصلت إلى /4000/ ليرة، ولذلك فضلت أن أتصرف بالمصاغ الذي أمتلكه حتى لا يتضاعف مقدار خسارتي".
آمال المواطنين الراغبين ببيع مصاغهم، تكسّرت على أعتاب محال الصاغة الذين امتنع معظمهم عن الشراء منعاً لتعرضهم إلى خسارات بالجملة قد تلعب فيها بضع دقائق بعد عملية الشراء فارقاً كبيراً، الأمر الذي حذا بأصحاب تلك المحال إلى إغلاق محالهم والجلوس في منازلهم وترقب استقرار سعر الذهب منعاً لحدوث أي مشاحنات قد تحدث بينهم وبين المواطنين.
وفي المقابل أكد مواطنون آخرون التقتهم شام برس خطأ التصرف بالمصاغ والحلي الذهبية في الوقت الراهن، منوهين بأن الذهب يبقى ذهباً ومكانته في الحفاظ على العملة لا يمكن تشويهها مهما كانت الانخفاضات والارتفاعات التي يشهدها سوقه، وفق ما بينه أحد المواطنين الذي تندّر في حديثه عن مسألة الذهب بأغنية الفنان السوري جورج وسوف: "الدهب يا حبيبي بيضلو دهب".

شام برس- زاهر طحان


الثلاثاء 28-11-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق