القائمة البريدية
سياسة

حراك أميركي ــ روسي ــ أممي حول «جنيف»

حراك أميركي ــ روسي ــ أممي حول «جنيف»
بيروت..
نقلت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية عن مسؤولين أميركيين، ما مفاده أن هناك اتفاقاً أميركياً ــ روسياً جديداً حول «التسوية السورية»، كان من المفترض أن يناقشها الرئيسان، الأميركي دونالد ترامب؛ والروسي فلاديمير بوتين، في لقاء «لم يحدث» على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقد في مدينة دانانغ الفيتنامية. الاتفاق «الجديد» وفق ما ذكرت الوكالة، ينضوي تحت ثلاثة محاور رئيسة، هي: «منع التصادم» بين القوات الأميركية والروسية، والحد من وتيرة العنف، وتنشيط محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وبينما لا يحمل محتوى الاتفاق المذكور أي خرق جديد على مسار «التسوية»، أوضحت المصادر أن الاتفاق سوف يبني على «التقدم المحقق» في إنشاء مناطق «تخفيف التصعيد» وسوف يركز على دعم المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، وهو ما يتسق والمطالبات الأميركية بنقل مخرجات محادثات أستانا وتضمينها في مسار «جنيف». وفي سياق متصل، أعلنت البعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف، سوف يجري الثلاثاء المقبل مباحثات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، بشأن تحضيرات الجولة الثامنة من محادثات جنيف.
وفي موازة الحراك الدبلوماسي، تستمر المعارك على أطراف منطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب ومحيطها. وتمكن الجيش السوري أمس، من السيطرة على قرية الراشدية في ريف حلب الجنوبي، ضمن عمليات تهدف إلى استعادة السيطرة على كامل منطقة جبل الحص، بالتنسيق مع تحرك مقابل في ريف حماة الشمالي الشرقي، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع مسلحي «هيئة تحرير الشام». ويأتي تحرك الجيش وسط تزايد التوتر بين «تحرير الشام» و«حركة نورالدين الزنكي» في ريفي حلب وإدلب. وأعلنت الأخيرة، أمس، أنها في «حرب مفتوحة» مع «تحرير الشام، موضحة في بيان، أنها «سوف تستمر حتى النهاية دفاعاً عن الدين والأهل والعرض والثورة». ولفت البيان إلى أن «تحرير الشام» تسعى إلى «تفكيك فصائل الجيش الحر»، وتحقيق «منافع سياسية... آخرها تطبيق بنود مخرجات مؤتمر أستانا، الذي بيعت فيه تضحيات الشعب السوري لروسيا والنظام».

(الأخبار)


السبت 11-11-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق