القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. هل يفعلها رئيس الحكومة

 حط بالخرج .. هل يفعلها رئيس الحكومة  دمشق - خاص..
بعيدا عن مشاعري وتعاطفي مع ابطال الجيش العربي السوري لكن ما اصغيت اليه بالامس ومن باب الصدفة يستحق الوقوف عنده والتفكير الجدي من قبل الحكومة لتحقيق حلم الابطال الى خطة حكومية على ارض الواقع .
وفي الواقعة التي حصلت ان استقل اربعة ابطال حافلة للنقل وجلوسهم في المقعد الاخير للحافلة ومع العلم لا توجد معرفة سابقة بين بعضهم لكن الذي جمعهم وشوق حديثهم المتواصل لساعات هو الهم المشترك والمعاناة الواحدة ونظرتهم الى المستقبل بالرغم من تباعد الاراء بين بعضهم وانقسامهم بين تفكير سلبي وايجابي وبين متشائم وحالم .
وحال الشباب في المحصلة واحد فجميعهم من خريجي الجامعات واحدهم يحمل ماستر في الاقتصاد ولديهم اكثر من 5 سنوات في الخدمة الاحتياطية واعمارهم تجاوزت 30 عاما والشيب يعتلي رؤسهم وأضاعهم المادية على قدها وسبب سفرهم مساعدة اهاليهم في شغل الزيتون ونكتهم وابتسامتهم متصنعة وخاصة عند الحديث عن المستقبل وفكرة الزواج واحلامهم قبل الازمة في سورية وتوقعاتهم لمصيرهم بعد انتهاء الازمة.
فالحالم منهم توقع ان تقوم الحكومة بطرح ما اسماه "سكن الاحتياط" بديلا مؤقتا عن السكن الشبابي وتبنيه على اراضي املاك الدولة وخاص بشباب الاحتياط وبكلفة بسيطة جدا و تقدمه تعويضا عن فترة الخدمة السابقة كحل اسعافي لمشاكل الشباب والمشكلة الاجتماعية المتفاقمة في البلد فرد عليه المتشائم "غني عم بحلم بيك" وهل من جهة تعترف بتضحياتك وتحس بمعاناتك فقهقه صاحب التفكير السلبي " وجيت فائق" معقولة تفكر بهالطريقة يارجل فتمتم صاحب التفكير الايجابي والله فكرة رائعة وتنفيذها بسيط وتحقق العدالة .
ودار نقاش حالم بين الابطال الاربعة في حال اقدمت الحكومة على هذه الخطوة واعتبروها المنقذ الوحيد لمستقبلهم ودورها في حل المشاكل الاجتماعية والعنوسة عند جيلين من الصبايا ومساعدتها على التفرغ لاعادة بناء معلوماتهم الفكرية الجامعية والالتحاق بسوق العمل المنتج بدلا من السعي سنوات خلف منزل للسكن وتساعد على الزواج السريع للشباب لتعويض الاعوام التي ذهبت من اعمارهم وترميم البنية السكانية السورية مما تعرضت له من خسارة في النزوح والوفيات.
وبعيدا عن ضجيج الافكار وتضارب المعلومات الا ان النقاش كان على مستوى فكري أكثر من ناضج ومسؤول وقدم حلول عفوية وواقعية لمشاكل شريحة كبيرة من الشباب لدرجة تمنيت في لحظتها لوكنت رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي حتى اعلن عن هذه الخطة العفوية في لحظتها وعلى لسان مبدعيها.
وقبل توديع الابطال بعضهم عند الوصول سأل احدهم معقول ياشباب يفعلها رئيس الحكومة ويعلن عن "سكن الاحتياط" ويتحقق حلمنا فقهقه الجميع بضحكة اليأس "انتظروا المفاجأة والأمل" وحطوا بالخرج ماحدا معبرنا والحمد لله على السلامة ..؟

شام برس - طلال ماضي 


الخميس 09-11-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق