سياسة

تصعيد في الغوطة وريف حماة الشمالي

 تصعيد في الغوطة وريف حماة الشمالي
ريف دمشق..
ومع استمرار الجهود الدبلوماسية، شهدت دمشق، أمس، تصعيداً جديداً بعد استهداف عدد من أحيائها بقذائف صاروخية أطلقت من الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية.
وسقطت القذائف في شارع 29 أيار وحي الشاغور ومنطقة العباسيين السكنية، وتسببت باستشهاد مدني وإصابة 16 آخرين بجراح، إلى جانب أضرار مادية كبيرة بالممتلكات. في المقابل، صعد الجيش من استهدافه لمواقع المسلحين على الجانب الغربي من الغوطة، الذي يضم مسلحين من «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن». وأتى هذا التصعيد في موازاة توتر داخلي شهدته منطقة مزارع الأشعري بين «فيلق الرحمن» و«تحرير الشام» من جهة، و«جيش الإسلام» من الجهة الأخرى.
وفي ريف حماة الشمالي، اشتدت المعارك أمس، بين الجيش و«هيئة تحرير الشام» في المناطق المحيطة بقرى أم تريكية والزغبة وبليل، بالتوازي مع استهداف سلاح الجو عدداً من مواقع المسلحين على طول جبهة ريف حماة الشمالي، وأطراف ريف حلب الجنوبي.
أما في الشرق السوري، فقد صد الجيش وحلفاؤه هجوماً لتنظيم «داعش» على مواقعهم في محيط محطة «T2». وحاول التنظيم استهداف المنطقة من الجهة الشمالية الممتدة نحو بادية الميادين، بعد ساعات على هجوم مماثل على النقاط شرق السخنة، وفي محيط حقل التيم. ولم يتمكن التنظيم من تحقيق أي تقدم خلال الهجومين. وبالتوازي شهدت مواقع الجيش على الحدود العراقية، جنوب البوكمال، اشتباكات متقطعة مع مسلحي «داعش»، من دون تغيير في خريطة السيطرة هناك. وبالتوازي، حرّك الجيش محور جنوب بلدة محكان عبر البادية المحيطة، وصولاً إلى أطراف بلدة القورية الجنوبية. ويحاول الجيش السيطرة على البلدتين والوصول إلى ناحية العشارة، لاستكمال التحرك جنوباً وشرقاً نحو البوكمال.


الاربعاء 08-11-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net