القائمة البريدية
منوعات

اغتصاب الرجال... حكايات مروعة عن أخطر سلاح للحرب في ليبيا

اغتصاب الرجال... حكايات مروعة عن أخطر سلاح للحرب في ليبيا
روى ضحايا ليبيون كيف يستخدم اغتصاب الرجال بشكل منهجي في ليبيا كأداة للحرب والهيمنة السياسية من قبل الفصائل المتناحرة، وفقا لشهادات متعددة جمعها المحققون.
ليبيا: بدلا من حمايتهم...المجازر بحق المدنيين تتحول إلى مادة للسجال السياسي
كشفت مجموعة عمل مقرها تونس، بالتعاون مع صحفي من صحيفة "لوموند" الفرنسية، تقارير مروعة من الضحايا، ولقطات فيديو تبين أن الرجال يتعرضون لإيذاء جنسي بأشياء مختلفة، بما في ذلك مقابض الصواريخ وأيدي المكانس، وفقًا لما نشرته صحيفة "الغارديان".
ويقول الضحايا إن هذه الفظائع تُرتكب لإذلال وتحييد المعارضين في البلاد التي تهيمن عليها الميليشيات، إذ  يعتبر اغتصاب الذكور من المحرمات في المجتمعات العربية، حيث يشعر المتضررون بشكل عام بأضرار بالغة من أجل العودة إلى الحياة السياسية أو العسكرية أو المدنية.
يلقى الضحية في غرفة مع سجناء آخرين يؤمرون باغتصابه أو قتله، على ما يرويه الضحايا للمحققين، ومنهم أحمد، الذي يحكي تفاصيل ما شاهده خلال احتجازه لمدة أربع سنوات في سجن في تومينا، على مشارف مصراتة: "إنهم يتعمدون إخضاع الرجال، بحيث لا يمكن للرجل أن يرفع رأسه مرة أخرى، وكانوا يصورون كل شيء مع هواتفهم".
يقول أحمد الذي كان محتجزًا مع 450 آخرين: "يثبتون مكنسة على الحائط، وإذا كنت ترغب في تناول الطعام، عليك أن تخلع ملابسك، ثم تعود إلى المكنسة ولا تفارقها إل حين يرى السجان تدفق الدم، كان هناك رجل أسود مهاجر، يأتون به إلينا في المساء في الزنزانة ثم يأمرونه باغتصاب الرجال، وإلا قتلوه!"


السبت 04-11-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق