القائمة البريدية
سياسة

45 كيلومتراً تفصل الجيش عن البوكمال

45 كيلومتراً تفصل الجيش عن البوكمال
بيروت..
يتابع الجيش وحلفاؤه تقدمهم شرق «محطة T2» في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية، وتمكنوا أمس من التقدم لمسافة تقارب خمسة كيلومترات، ليصبحوا على بعد يقارب 45 كيلومتراً عن أطراف مدينة البوكمال الحدودية. ولليوم الثاني على التوالي، نفذت ست قاذفات استراتيجية روسية من طراز «تو 22» قصفاً على مواقع التنظيم، على طول بلدات وادي الفرات بين الميادين والبوكمال. وفي موازاة التحرك شرقاً، يقترب الجيش بخطوات ثابتة نحو تحرير كامل مدينة دير الزور من يد تنظيم «داعش»، في ضوء تقدمه السريع داخل أحياء المدينة؛ فقد استعاد أمس السيطرة على أحياء الحميدية، والجبيلية، والعابد، والجمعيات.
وبعد ما يزيد على أسبوع على بدء تحرك عسكري جديد، انطلاقاً من ريف حماة الشمالي الشرقي، نحو أطراف ريف إدلب الجنوبي الغربي، في المنطقة المحاذية شمالاً للطريق بين السعن وإثريا، حرّك الجيش وحلفاؤه محوراً جديداً للعمليات في محيط جبل الحص، في ريف حلب الجنوبي. وتركز تحرك الجيش على ثلاثة محاور رئيسة: الأول من محيط بلدة الحاضر الجنوبي، والثاني من خطوط التماس جنوب السفير، فيما كان الثالث من غرب خناصر نحو أطراف جبل الحص الجنوبية. وتمكن الجيش، أمس، من استعادة السيطرة على ثلاث بلدات انطلاقاً من المحور الأخير، وهي حجارة كبيرة وحجارة صغيرة وجب عوض. وترافق تحرك الجيش المنسّق مع تصعيد مماثل على أطراف قرية المشيرفة في ريف حماة الشمالي.
ترسم خطوط تحرك الجيش المتناغمة جيباً جديداً، يمتد من ريف حماة الشمالي حتى أطراف الحاضر. ويبرز مطار أبو الضهور العسكري كنقطة تقاطع لكل تلك المحاور. وبدا لافتاً أن «هيئة تحرير الشام» التي تتمتع بنفوذ واسع على الجبهات المقابلة للجيش في تلك المناطق، حاولت إدخال عدد من الفصائل «المعتدلة» المدعومة من أنقرة معها، فيما يبدو أنه محاولة لإحباط تقدم الجيش وتقييده بقيود «تخفيف التصعيد» طبقاً لمضامين اتفاقات أستانا.

(الأخبار)


الجمعة 03-11-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق