القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... المعاناة متواصلة والليرة شبه مفقودة بطرطوس

حط بالخرج ... المعاناة متواصلة والليرة شبه مفقودة بطرطوس
طرطوس - خاص..
زيادة ملحوظة في الكميات المعروضة من الدولار الأمريكي في السوق والازدحام عاد الى صالات شركات الصرافة كما كان في ايلول عام 2016 عندما قفز سعر الصرف الى مستويات غير مسبوقة من 513 الى 620 .
الازدحام هذه المرة نتيجة زيادة إقبال المواطنين على التخلص من الدولار الأمريكي وتفضيل الليرة السورية متأثرين بظروف تحسن الليرة ومتخوفين من تهديدات حاكم مصرف سورية المركزي  والمفاجأة الموعدة الذي بشر بها .
والطلب على الليرة السورية الذي شهدته محافظة طرطوس الخميس الماضي غير مسبوق حيث عدد من شركات الصرافة امتنعت عن العمل بحجة لا يوجد اموال سورية والمصرف التجاري السوري الوحيد الحكومي الذي يشتري دولار من السوق يتجمع على بابه في ساعات الصباح الباكر العشرات من المواطنين وفي الساعة 9 صباحا ينتهي الرصيد المخصص لشراء الدولار ومدير الفرع /2/ يقول للمواطنين من يرغب ببيع الدولار عليه الحضور في الصباح الباكر لتسجيل اسمه .
والشيء اللافت في شركات الصرافة هو رفض قبول العديد من اوراق الدولار بحجة انها عملة مطبوع عليها ولا يمكن استخدامها وهنا السؤال من اين اتت هذه العملة ومن يتاجر بها وما هو مبررات وجود عملة متداولة في السوق مزورة او غير نظامية .
واللافت ايضا قيام شركات الصرافة بوضع حظر على بعض المناطق الحدودية القريبة من لبنان كبلدات الحميدية والمنطار وعرب الشاطىء وغيرها ومنع كل مواطن خانته حدودية من تصريف الدولار بحجة وجود شبكة تجار تشتري من السوق السوداء وتصرف لدى شركات الصرافة وتستغل الفرق والربح بكل 100 دولار بحدود 10 الاف ليرة .
التحسن الكبير في سعر صرف الليرة السورية لم ينعكس على شراء السلع والبضائع بنفس مستوى تدهور الليرة قبل عام لا بل زادت اسعار بعض المواد وانفقدت من الاسواق وكما نشط تجار الظل عند ارتفاع سعر الصرف ينشطون عند انخفاضه للمتاجرة بمدخرات المواطن البسيط .
ويبقى السؤال الاكبر لماذا يعاند المركزي ويتمسك بنشرته ويرفض الخضوع لرغبات السوق وانخفاض سعر الصرف الى مستويات السوق السوداء ويقوم بشراء الدولار ب 508 بدل 480  ليرة في  سياسة غير مفهومة لا تنزل في خرج .

شام برس - طلال ماضي



الاحد 29-10-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق