القائمة البريدية
سياسة

التوجه إلى «أبو الظهور» لفتح طريق بديل يصل حلب بحماة

ادلب..
بدأ الجيش العربي السوري عملية تستهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري، الذي تسيطر عليه جبهة النصرة الإرهابية، في ريف إدلب الشرقي من ثلاثة محاور وفق مخرجات اتفاق «أستانا 6» الذي أقر إدلب «منطقة تخفيف توتر» رابعة.
وأوضحت مصادر متابعة لمفاوضات أستانا لـ«الوطن» أن تحرك الجيش السوري من محور أثريا وادي العذيب في ريف حماة الشرقي، باتجاه مناطق سيطرة «النصرة»، يأتي للوفاء بالتزاماته بالشق المتعلق بما يخصه في «منطقة تخفيف التوتر» بريفي إدلب الشرقي وحماة الشمالي، كما يندرج ضمن خطته للوصول إلى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، على حين لا تزال الاستعدادات جارية لفتح جبهات محوري ريفي حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي المؤدي إلى «أبو الظهور» حيث حشد الجيش عديده وعتاده لشن عمليته العسكرية.
وكان الجيش حقق تقدماً بعمق أكثر من 20 كيلو متراً عبر محور أثريا وادي العذيب وسيطر على عدد من القرى والمواقع المهمة شمال شرق حماة، وعينه على تحرير كامل المنطقة من «النصرة» بعد تطهيرها من تنظيم داعش وتجاوز مناطق سيطرته.
وقالت المصادر إن تحرك الجيش السوري باتجاه «أبو الظهور» يستهدف بالإضافة إلى استرداد المطار، فتح الطريق الذي يربط حلب بحماة فدمشق والمار، من منطقة المطار لوضعه في الخدمة، بديلاً عن طريق خناصر الصحراوي الذي يزيد بمسافة أكثر من 90 كيلو متراً عنه، وذلك على الرغم من كونه زراعياً وبحاجة إلى تأهيل.
ولفتت المصادر إلى أن تدخل الجيش التركي في مناطق حدودية وفي محيط جبل سمعان على تخوم مناطق سيطرة «قوات سورية الديمقراطية – قسد» قرب عفرين، لإقامة نقاط مراقبة، بالإضافة إلى عزمه تأسيس 8 قواعد عسكرية إحداها في «أبو الظهور»، دفعت الجيش السوري إلى الإسراع في إطلاق عمليته للسيطرة على المطار العسكري.
وعلى حين بينت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن سيارات عسكرية تابعة للجيش التركي دخلت إلى المطار الأسبوع الفائت لاستطلاع تضاريسه لدرس إمكانية إقامة قاعدة عسكرية فيه، طالب خبراء عسكريون أنقرة بقطع الإمداد اللوجستي عن «النصرة» وحلفائها في «هيئة تحرير الشام» في منطقة المطار ما دام بإمكانها التحكم بقيادات الفرع السوري لتنظيم القاعدة والدخول إلى حرم المطار.
وأكد الخبراء لـ«الوطن» أن الجيش السوري، وعلى الرغم من انشغاله بمعركة البوكمال والقائم الإستراتيجيتين بريف دير الزور، فإنه فرغ فيلقاً كاملاً بمستلزماته العسكرية كذلك تجهزت القوات الرديفة لمساندته للتقدم نحو ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وأوكلت مهمة القيادة لأحد ضباطه، لقيادة العملية التي ستطهر المنطقة من «النصرة» وحلفائها، وتفتح طريق حلب حماة أمام حركة السير ونقل البضائع، ما سيفسح المجال أمام مرحلة جديدة من محاربة الإرهاب بالتعاون مع روسيا وإيران الضامنتين لمقررات «أستانا 6» إلى جانب تركيا.
 



الاحد 29-10-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق