سياسة

المرصد السوري: استيلاء الاكراد على مراكز النفط جاء بعد التنسيق مع داعش

بيروت..
تحوي آبار حقل العمر النفطي مليار برميل من النفط، أي نصف الاحتياطي السوري. وقد جاءت عملية الاستيلاء عليه من قبل الأكراد لتوضح أكثر صورة التوجهات الأميركية والكردية على السواء، بمنع الجيش السوري من الاستيلاء على «وادي الفرات المفيد»، وتركه يتقدم في التجمعات السكنية الكبرى لاستنزافه في المواجهات مع «داعش»، والاستفادة من اندفاعاته وإشغاله لـ«داعش»، من أجل الاستيلاء على المرافق الحيوية حول الفرات. وأحياناً يتم ذلك حتى بتواطؤ مع «داعش»، وفي إطار الشق النفطي من الصفقة التي عقدها الطرفان في مدينة الرقة لإخلاء المدينة من مقاتلي التنظيم، وتأمين انسحاب آمن لقياداتهم.
ويتّهم «المرصد السوري» المعارض الأكراد و«داعش» بالتواطؤ ضد الجيش السوري في المعارك، من أجل الوصول إلى الحقل الاستراتيجي، إذ قال إن «تنظيم «داعش» لا يكاد يفوّت فرصة واحدة لتوجيه صفعات مؤلمة لقوات النظام، قابلها في الوقت نفسه بانسحابات متتالية على الجبهات مع قوات سوريا الديمقراطية». وبينما كان «داعش» يشنّ هجمات مضادة تمنع الجيش السوري من دخول حقل العمر النفطي، كانت «قسد» تستولي على الحقل من دون مقاومة.


الاثنين 23-10-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net