محليات

ممثلا للرئيس الأسد.. الوزير عزام يشارك في مراسم تشييع الشهيد زهر الدين

ممثلا للرئيس الأسد.. الوزير عزام يشارك في مراسم تشييع الشهيد زهر الدين

السويداء..
بمشاركة شعبية ورسمية تم اليوم تشييع جثمان اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء الذي ارتقى شهيدا أثناء تأدية واجبه الوطني في الدفاع عن الوطن في دير الزور.
ومثل السيد الرئيس بشار الأسد في مراسم التشييع منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية حيث قدم التعازي لأبناء سورية وذوي الشهيد باستشهاد البطل زهر الدين بعد أن سطر ملاحم البطولة والصمود والتضحية دفاعا عن الوطن.
وأكد العميد رئيس فرع التوجيه السياسي في الحرس الجمهوري في كلمة بإسم الجيش والقوات المسلحة “أن الشهيد زهر الدين كان مثالا يحتذى في الأخلاق والانضباط ومثلا أعلى في الشجاعة والاقدام محبا لرفاقه ومرؤوسيه لم يتأخر يوما عن تنفيذ مهامه ولم يتردد لحظة في أداء واجب.. حسن الخلق.. عفيف النفس.. رزين العقل.. طيب القلب”.
وفي كلمة ذوي الشهيد أكد شقيق الشهيد أسامة زهر الدين أن “دماء الشهداء ستبقى منارة نهتدي بها ونحمي بها وحدة سورية وسيادتها” مشيرا إلى أن “سورية بأسرها وبمقاتليها وشرفائها أهل للشهيد”.
بدوره هنأ مفتي الجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون أهالي السويداء والسوريين جميعا بشهادة البطل زهر الدين في معارك البطولة بوجه الإرهاب في مدينة دير الزور.
بدوره أكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التربية والطلائع القطري ياسر الشوفي “أن دماء شهدائنا ستبقى مشاعل نور ومنارات نهتدي بها وستبقى دماء الشهداء نبراسا ورمزا يمثل عنفوان وكبرياء الوطن ونهجه المقاوم حتى تطهير كل ذرة تراب في سورية من رجس الإرهاب”.
من جانبه أكد مدير الداخلية في الحزب الديمقراطي اللبناني الشيخ “لواء جابر” في كلمة بإسم رئيس الحزب “طلال أرسلان” أن الشهيد زهر الدين هو خير قدوة بمحبة وطنه وارتقى شهيدا ليكون نموذجا يعتمده الشباب الوطني في سورية وفي ديار العرب مضيفا “إننا نرى في شهادته حافزاً كبيراً للأجيال الصاعدة لبذل أغلى ما عندها من أجل الوطن خصوصاً في هذه الظروف التاريخية التي يعود فيها الاستعمار إلى زمن حملته الإجرامية وفي الوقت نفسه تقف سورية بقيادة الرئيس الأسد في مقدمة أمم الأرض في التصدي لهذا الاستعمار وإعادة الاعتبار لمفهوم الوطنية”.
وخاطب رئيس حزب التوحيد العربي في لبنان وئام وهاب الشهيد البطل قائلا “نزفك اليوم قائدا من بواسلنا من رجالنا الصناديد الشجعان.. وإن من يسقي بدمه وطنا يكتب تاريخا للأزمان” مؤكدا أن سورية ستبقى صامدة في وجه الطغيان وأن النصر آت لا محالة وراية سورية ستبقى خفاقة ومضيفا.. رحلت بعد أن حققت النصر في دير الزور وإخوتك من الضباط والجنود سيكملون النصر لسورية التي ستنتصر على الإرهاب.
وفي كلمة رفاق الشهيد أشار اللواء في الجيش العربي السوري غسان إسماعيل إلى أن “السماء مفطورة على عشق البطولة يرقص قلبها فرحا كلما شهدت بطلا من جيشنا العربي السوري المقدام يتهادى على الأرض فارسا”.



الجمعة 20-10-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net