محليات

الحكومة تنجز 12 منطقة حرفية من60 منطقة وضعت في استراتيجيتها

دمشق..
تركز لقاء المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للحرفيين حول استراتيجية الحكومة للنهوض بالصناعات الحرفية والتي تتضمن المضي بإعادة تأهيل المناطق الحرفية والصناعية المتضررة بسبب الإرهاب وتأمين الخدمات اللوجستية اللازمة لإقلاعها وتقديم كل التسهيلات للحرفيين بما فيها الأراضي وإحداث مناطق حرفية جديدة إضافة إلى منح القروض وتعديل التشريعات الخاصة بهذه الصناعات.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة وضع الاتحاد العام للحرفيين رؤية شاملة لهذا القطاع تتضمن قاعدة بيانات واضحة عن المناطق الحرفية وأعداد الحرفيين وأماكن تمركزهم ضمن رؤية استثمارية تنموية والمطلوب من الحكومة تقديمه ليقوم الاتحاد العام للحرفيين بدوره في المرحلة القادمة وإعادة الإعمار.
وشملت المناقشات ضرورة أن تقدم الاتحادات والمنظمات والنقابات المهنية رؤية شاملة في عملها للمرحلة المقبلة لتكون شريكا أساسيا للحكومة وداعما لها في تنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بهذه المنظمات وتكثيف التنسيق والعمل لإحداث نقلة واضحة في الصناعات الحرفية تتضمن رؤية عامة للتوسع بهذه الصناعات أفقيا في جميع المحافظات ووضع بنية استثمارية صحيحة تعزز وجود الاتحاد ودوره في الاقتصاد الوطني.
وحول واقع الصناعات الحرفية بين المهندس خميس أهمية هذه الصناعات كونها تشغل حيزا كبيرا من اقتصاديات الدول ويمثل هذا القطاع رافعة مهمة للاقتصاد السوري موضحا أن الحكومة تعول في إعادة بناء الاقتصاد على القطاع الحرفي بشكل كبير وتم خلال الفترة الماضية التركيز على الزراعات الأسرية والحرف والورشات الصغيرة.
وأشار المهندس خميس إلى أهمية أن يكون لدى كل وحدة إدارية رؤية واضحة للصناعات الحرفية موضحا أن الحكومة تضع ضمن استراتيجيتها إنشاء 60 منطقة حرفية وبدأت حاليا بإنجاز 12 منطقة في عدة محافظات وتم اتخاذ قرار بمنح أول 100 حرفي يعودون لكل منطقة حرفية قرضا قيمته 2 مليون ليرة سورية لكل حرفي بشروط ميسرة وفوائد رمزية تشجيعا لهم للمباشرة بالعمل.
وتركزت مناقشات أعضاء الاتحاد حول عدد من القضايا المتعلقة بأهمية إنشاء حاضنات للمناطق الحرفية وتعديل شروط الترخيص الإداري واستقطاب الحرفيين  للعودة إلى العمل ودعم القطاع الحرفي من خلال القروض والرؤية التنموية والاستثمارية لهذا القطاع وإعادة إحياء الحرف التراثية والتقليدية التي تمثل تاريخ وحضارة سورية التي تميزت بها عن كثير من الدول.
وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع أوضح ناجي الحضوة رئيس الاتحاد العام للحرفيين أن الحاضنة عبارة عن مجمع تدرسي انتاجي متكامل يمتزج فيه العلم والمعرفة والحرفة مع التسويق وهذا الموضوع يتبناه الاتحاد العام ويتم حاليا استئجار بعض المقرات لإحداث حاضنات للتأهيل والتدريب على الحرف التقليدية وتأمين فرص العمل وتسويق المنتجات داخليا وخارجيا لافتا إلى الدعم الحكومي في مجال اقامة كل انواع الحاضنات الامر الذي ينعكس إيجابا على القطاع الحرفي.


الجمعة 20-10-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net