سياسة

المقداد: وصول جيشنا إلى الحدود العراقية أولوية نعمل على تحقيقها

دمشق..
نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، حذر من أن السياسة التي يتبعها النظام التركي «ستؤثر لاحقاً في وحدة الأراضي والشعب التركي» مؤكداً أن هذه السياسة هي المسؤولة عن خلق المشاكل في المنطقة.
المقداد الذي كان يتحدث خلال لقاء مع قيادات فروع وكوادر حزب البعث في المحافظات من مدينة التل، جدد رفض سورية وإدانتها لتوغل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب، مؤكداً أن هذا التوغل يشكل عدواناً سافراً على سيادة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكاً صارخاً للقانون والأعراف الدولية، وموضحاً أن ما تقوم به تركيا «يتناقض مع التزاماتها في مباحثات «أستانا» وما تم الاتفاق عليه بعكس ما يدعيه هذا النظام».
ونقلت وكالة «سانا» الرسمية عن المقداد إدانة سورية لأي إجراءات تستهدف وحدة المجتمعات العربية مجدداً «رفضها المطلق للمساس بوحدة أرض وشعب العراق ودعمها الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية بهدف الحفاظ على العراق موحداً وبسط سيادته على كامل أراضيه»، مشيراً في هذا الصدد إلى العمليات التي قام بها الجيش العراقي والحشد الشعبي في مدينة كركوك، ومناطق عراقية أخرى مؤخراً، موضحاً أنه «من غير المسموح لأحد التآمر على وحدة سورية أو العراق».
ولفت المقداد إلى أن «وصول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية العراقية، واستعادة السيطرة على البادية، يعد من الأولويات التي يجري العمل على تحقيقها الآن»، كاشفاً في هذا السياق عن محاولات أميركا إعاقة تقدم الجيش السوري سواء عبر دعمها لتنظيم داعش الإرهابي أو عملائها وأدواتها في سورية والعراق والمنطقة، أو من خلال تدخلها بشكل مباشر.
إشارة المقداد إلى «أستانا» تزامنت مع تصريحات للرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف اعتبر فيها بأن «المحادثات في أستانا وضعت الأساس لوقف العمليات القتالية في سورية»، فيما قال مصدر دبلوماسي إن مصر لم تتلق بعد أي دعوة رسمية للمشاركة بصفة مراقب في اجتماعات أستانا حول سورية.


الخميس 19-10-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net