القائمة البريدية
ثقافة وفنون

هذا ما تعرضه القنوات اللبنانية على شاشات الخريف

هذا ما تعرضه القنوات اللبنانية على شاشات الخريف
?لم تدر عجلة البرمجة الخريفية بشكل سريع على القنوات بعد. البداية بطيئة نوعاً ما مقارنة مع باقي السنوات. ومع أنّ خريطة البرمجة واضحة على الشاشات، إلا أنّ توقيت العرض ما زال ضبابياً. بهذه العبارة يمكن اختصار الوضع في قناتي nbn وmtv، بينما لا تزال «المستقبل» تتخبط بغياب السيولة، وسط غياب تام للبرمجة. هكذا، ستعيد بثّ المسلسلات والبرامج القديمة باستثناء برنامجي «بلا طول سيرة» لزافين قيومجيان و«تيلي ستار» لكارين سلامة اللذين يعودان بموسم جديد
زكية الديراني

otv

لم تنتظر otv تشرين الاول (أكتوبر) لتطلق برمجتها الجديدة، بل بدأت أعمالها الجديدة قبل شهر تقريباً. يومها، أعلنت عن مجموعة برامج جديدة ستبثّها، لتكون بذلك القناة المحلية الاولى التي تدخل فصل الخريف. المحطة البرتقالية اختارت مشاريع تتنوع بين الترفيه والغناء والسياسة والوثائقي. على هذا المنوال، تعرض كل اثنين (20:30) برنامج «حكي عالمكشوف» الذي تقدّمه دانيا الحسيني وتستقبل مجموعة فنانين ونجوم تحاورهم بطريقة عفوية. ثم يليه برنامج «إسكال» (21:45) لريميال نعمة التي تجوب مختلف الدول وتتوقف عند المهاجرين اللبنانيين.

ويُعرض الثلاثاء برنامج «سلمّ عالسما» (20:30) الذي يقدمه عبدو الحلو. أما الأربعاء (20:30) فحافظت otv على تعاونها مع شادي مارون وغابي حويك لتقديم برنامج «شادي وغابي كوميدي شو»، وهو أشبه بمحطة أسبوعية لمواقف مضحكة. على الضفة نفسها، تطلّ ميرنا رضوان في أوّل تجربة تلفزيونية لها تحمل إسم «بدا جرأة» (الخميس ــ 20:30). تغوص المقدّمة في بعض الملفات المهمة على الساحة، وتعالجها على طريقة الوثائقيات. تكمل otv برمجتها الخريفية، وتعرض مساء الجمعة (20:30) برنامج «قصة وقت» لوسام صباغ (الصورة) الذي يستقبل نجوماً ويقضي معهم أوقاتاً مرحة. من جانبها، تطلّ كريستينا صوايا في برنامج «loca beach» كل سبت (21:30). صوّر العمل على الشاطئ حيث تجري المنافسة ضمن أجواء مرحة.

lbci

بدأت lbci برمجتها الجديدة أمس، وأعلنت أنها عائدة بحزمة أعمال جديدة وأخرى حافظت على مكانتها. انتظرت المحطة بعض الوقت كي تعود بأعمال خريفية، غالبيتها صوِّرت في الصيف الماضي. في هذا السياق، يطلّ جو معلوف (الصورة) كل اثنين في برنامج «هوا الحريّة» (21:40) بمزيد من المواضيع الاجتماعية والمثيرة للجدل. أما مساء الثلاثاء (21:40) فيطلّ هشام حداد في برنامجه الساخر «لهون وبس» ويستضيف باقة من الفنانين وسط اسكتشات مضحكة. حافظ المقدّم على إطلالته كل ثلاثاء، ليدخل المنافسة في وجه عادل كرم ببرنامج «هيدا حكي». على الضفة نفسها، يطلّ مالك مكتبي مساء الأربعاء لتقديم موسم جديد من «أحمر بالخطّ العريض» (20:45). مواضيع مهمّة ومثيرة للجدل يقدّمها مكتبي بأسلوبه المعروف، بعدما احتفل أخيراً بمرور 10 سنوات على ولادة «أحمر بالخط العريض». من جانبه، يطلّ ميشال قزي للمرة الأولى على lbci كل جمعة (21:40) ببرنامج يجمع بين الطبخ والترفيه ويحمل اسم «إمّي أقوى من إمّك». برنامج صوّر في الصيف، ويحمل في طياته المنافسة بين الطبخ والترفيه وسط أجواء حماسية يشارك فيها الشيف أنطوان. أما طوني بارود، فقد حسم أمره بالإطلالة في برنامج «The Play List هَي غنّيتي» (كل سبت) إلى جانب زينة الراسي. منافسة فنية وسط الموسيقى والحماس.

«المنار»

لم تبدأ «المنار» برمجتها الخريفية بعد، لأن المحطة عادت أخيراً إلى برامجها العادية بعد الأعمال التلفزيونية المخصصة لذكرى عاشوراء. لكن في جعبة القائمين على الشاشة جملة مشاريع، غالبيتها تدور في فلك المقاومة. فقد بدأت الكشف عن بعض البرامج التي تبثّها حديثاً لكي تواكب التطورات الحاصلة على الساحة، ريثما تكتمل صورة المشاريع الجديدة أمامها. كما حافظت على عدد قليل من أعمالها القديمة التي ستطلّ في موسم جديد. في هذا السياق، بدأت «المنار» مساء السبت الماضي (22:30) بثّ برنامج «أرض الإباء» (إخراج بلال جلوان وإعداد قاسم فياض). البرنامج عبارة عن حلقات وثائقية حول المناطق البقاعية التي شهدت مواجهات بين الجماعات الإرهابية و«حزب الله». العمل أشبه بسلسلة يبلغ عددها نحو 31 حلقة، وفي كل سبت يتعرّف المشاهد إلى منطقة بقاعية انتصرت على الإرهاب. كما تحافظ «المنار» على عرض برنامج «بانوراما اليوم» الذي تقدّمه منار صبّاغ (الصورة) وسهيل دياب (من الاثنين الى الخميس 21:30) وتحلّل التطورات السياسية الحاصلة. وحجز عماد مرمل مكاناً لبرنامجه السياسي «حديث الساعة» الذي يعرض كل جمعة. أما مساء الأحد (21:30) فسيكون الموعد مع برنامج «بين قوسين»، يليه «هنا بقينا» (22:30) وهو برنامج وثائقيات عن المناطق الجنوبية. والسبت سيكون الموعد مع «عين على العدو» الذي يقدّمه ويشرف عليه القسم العبري في «المنار»، وينقل ما يجري في صحافة العدو.

mtv

لن تكشف mtv عن برمجتها الجديدة دفعة واحدة، بل تفضّل أن تحمّس مشاهديها. إذ تكشف كل أسبوع عن برنامج، لتكتمل البرمجة أواخر تشرين الأول (أكتوبر) الحالي. فقد كشفت mtv أمس عن الموسم الجديد من برنامج «منّا وجرّ» (كل اثنين ـ 20:45) الذي يقدّمه بيار رباط. أدخلت على «منّا وجرّ» بعض التغييرات مع المحافظة على الفقرات الثابتة التي اعتادها المشاهد. يشارك ربّاط تقديم الحلقات كل من: دوللي غانم، حبيب غبريل، منى صليبا، جوزف طوق، رولا كعدي، غسان الرحباني وداريوس. أما الثلاثاء المقبل (24 تشرين الاول) فمن المتوقع أن تكون عودة عادل كرم ببرنامج «هيدا حكي». اللافت أن العمل الساخر يخرج قليلاً من إطار الحلقات السابقة، ويشارك عباس شاهين زميله عادل في تقديم الحلقات ليشكّلا ثنائياً لافتاً. لكن ما الذي يعيق عودة mtv؟ القناة حائرة بشأن توقيت بثّ البرامج، وفي جعبتها 3 أعمال جديدة هي: «ديو المشاهير» الذي يحافظ على بثّه كل أحد مباشرة بعد نشرة الاخبار المسائية وتقدّمه أنابيلا هلال، وبرنامج «لما يحكو الصغار» الذي يقدّمه محمد قيس (الصورة) وهو النسخة العربية من البرنامج العالمي Little Kids big Questions، إضافة إلى برنامج «المكتب الثاني» الذي يتولاه رجا ناصر الدين ورودولف هلال. على طريقة مكاتب التحقيقات، يجري المقدمان تحقيقاً مع النجم الضيف الذي يجد نفسه في شباك أسئلة جريئة وقوية.

«الجديد»

لم تكتمل صورة البرامج الخريفية بعد أمام قناة «الجديد». حالة ضياع تسيطر على المحطة، لأن القناة تفتش عن استوديوهات جديدة لها. هذا الأمر يقف حاجزاً في وجه الانطلاقة المتوقعة. في المقابل، تتحدّث بعض المعلومات عن أن «الجديد» تستعدّ قريباً لعودة برامج قديمة لها بمواسم منتظرة. أوّل المشاريع العائدة هو «بلا تشفير» الذي يقدّمه تمام بليق ويستضيف نجوماً ويحاورهم بأسلوب «مستفزّ». سيجري المقدّم بعض التغييرات على عمله التلفزيوني الحواري، بطريقة يذهب أكثر إلى إحراج الضيف. على الضفة الأخرى، تعود رابعة الزيات بموسم جديد من «أحلى ناس» وتفتح الحلقة في 21 تشرين الأول الحالي بمقابلة مع ميريام فارس. تحاول الزيات أن تجمع في مقابلاتها بعض النجوم في مصر ولبنان، وسط حوار مشوّق ووصلات غنائية تقدّم على المسرح. من جانبها، تستعدّ ريما كركي (الصورة) لتصوير الموسم الجديد من «للنشر» الذي يعود بحلقات تلقي الضوء على المواضيع الاجتماعية البارزة على الساحة. أما بالنسبة إلى طوني خليفة، فإن عودة برنامج «العين بالعين» ليس مؤكداً، لأن المقدّم يفضّل العودة بعمل تلفزيوني جديد، بينما «الجديد» لم تفتح هذه الصفحة بعد، ولم تتفاوض مع المقدّم على عودته. إذاً، تنتظر «الجديد» صفّارة انطلاق الأعمال على شاشتها، فربما أعلنت فجأة أعمالاً جديدة عليها، أو عادت بالمشاريع القديمة.


الثلاثاء 10-10-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق