القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... الحكومة الالكترونية مصفوفة وعود

 حط بالخرج ...  الحكومة الالكترونية مصفوفة وعود
دمشق - خاص..
بدأ الحديث عن ثقافة المعلوماتية والتعريب والاتمتة في سورية منذ عام 1989 وخاصة مع تاسيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والتي اخذت على عاتقها نشر الثقافة المعلوماتية .
وتعهدت وزارة وزارة الاتصالات والتقانة في عهد الحكومات السابقة ان يكون نهاية عام 2020 موعدا لتقديم الخدمات الرئيسية للمواطن الكترونيا 100 بالمئة بالمستوى التفاعلي أو المعاملاتي وبنسب اخرى للخدمات الأخرى.
ولطالما تغنت الادارات السابقة بالنقلة النوعية التي سينقلها مشروع الحكومة الالكترونية من تحسين الاداء واختصار الوقت والجهد والتكلفة وتتجاوز الروتين وحالات الفساد والعديد من المصطلحات الرنانة التي ما زالت تدبك على انغامها الدبكة "الدحية" والتي تقوم على التقدم خطوة للامام وخطوتين للخلف والمراوحة بالمكان والصراخ باصوات غير مفهومة علما ان الاموال التي تدفع لشراء برامج وحواسيب وهاردات وشبكات شيء يفوق الخيال والتصور .
ولا ندري ان كانت الادارات تدرك انها بعيدة جدا من الوصول الى الحكومة الالكترونية وان مبرراتها لا يوجد كوادر ولا يوجد تجهيزات اصبحت قديمة واكل عليها الدهر وشرب كما يتلذذ من يقوم بالصفقات والتعهدات والمناقصات تحت ستار الحكومة الالكترونية والتحديث المؤسساتي .
وللامانة سمعت من معاون احد الوزراء معاناته في ارشفة الاضابير والخلاف بين ما تقدمه البرامج المنفذة في وزارته وما يطلبه العمل والسبب من وجهة نظره القصور في الرؤية المقدمة للمبرمج بينما يرى اخرون ان القصور في البرامج والمبرمج من اجل استقدامه المستمر وحاجته لتطوير البرنامج مقابل اموال طائلة اي ان شركات البرمجة تجعل من مؤسسات الدولة بقرة حلوب تدر عليهم الارباح بشكل مستمر .
وبين تبادل الاتهامات وضياع الحكومة الالكترونية الروتين يتفاقم والفساد يتشبث ويتغلل والوقت يتضاعف وبالمقابل التصريحات والخطب والوعود وحدها تسير الى الامام فهل تتحقق المعجزة بالحكومة الالكترونية قبل عام 2020 ام صف حكي بالخرج ماحدا سائل ...؟؟؟


شام برس - طلال ماضي


الاحد 08-10-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق