القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. "تملق" تصل إلى المنصب..!

حط بالخرج .. "تملق" تصل إلى المنصب..!
دمشق - خاص ..
اذا كنت صاحب مبدأ ومصداقية وقدّمت نفسك من خلال جهدك وتميزك وليس من أجل إرضاء الآخرين فانت شخص غير مرغوب فيه في سورية وفرصتك مؤجلة الى ان يشاء الله والشواغر اليوم فقط متاحة امام الموظف البليد المتسلق على اكتاف غيره والمستعد للدخول في صراعات وتوجيه اشرعة مركبه كما تشتهي رياح الادارة .
ورياح الادارة للاسف اليوم لا يحركها سوا الدم الذي يحمل في جيناته الانتهازية والتملق او التقرب من اصحاب القرار بغض النظر عن الانتاجية او الانتقاء المهني او ما اصطلح على تسميته الرجل المناسب في المكان المناسب .
وفي المناسبة ان الدارج هذه الايام وبعيدا عن شعارات الاصلاح الاداري هو الصراع السلبي من المتملقين ومحاولة ضرب الاداري الناجح من تحت الحزام ومن فوقه واثارة المؤامرات والدسائس ضده لابعاده عن اي فرصة او عمل ومحاولة الاقرار بان جهد المتملق هو اقصى ما يمكن تقديمه وهنا تنصرف الجهود من الانتاج المفيد الى التخطيط الاستراتيجي للاساءة والحفاظ على المكتسبات اطول فترة ممكنة .
ومن غير الممكن استمرار الحكومة بهذه العقلية في الوقت التي ترفع فيه شعار الاصلاح الاداري ومن غير الممكن ان يستمر المرتزق على الكرسي دون انتاج ومن غير الممكن ان يبقى تهميش المجتهد دون تغير مكانه ومن غير الممكن ان تستمر بيئة العمل القذرة في انتاج الطحالب والاشنيات المرتزقة على التملق ومن غير الممكن ان تستمر عقلية اختيار المناصب على التملق ومن غير الممكن ان يوضع الناجح بين نارين اما ان يكون وصولي او يتنازل عن طموحه .
وللوصولية الادارية اشكال واساليب متعددة لا يتسعها خرج ولا مرج وهناك من يزيد في طمع البلداء ويقربهم وينقلهم من اماكن ادارية الى اخرى ويحارب الانتقاء المهني لتحصين منصبه وينطلق من مبدأ ان الامور تسير بانتاجية او من دون المهم انا ومن بعدي الطوفان .

شام برس - طلال ماضي


الاحد 01-10-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق