القائمة البريدية
سياسة

رفض شعبي للعمالة الإسرائيلية

رفض شعبي للعمالة الإسرائيليةبيروت..
فيما اختارت بعض الفصائل الارتزاق عند العدو الإسرائيلي، انخرطت فصائل أخرى في الحوار والتواصل مع الدولة السورية، إمّا بشكل مباشر أو عبر وساطة روسية، لتحقيق مصالحات في قرى عديدة، لا سيّما في ريف درعا الغربي. وعلى الرغم من المحاولات الإسرائيلية الحثيثة لاستمالة عواطف السوريين في الجنوب وإنهاء حالة العداء تجاه إسرائيل عبر إنشاء مدارس وتقديم مساعدات طبية وعينية وضخّ إعلامي كبير، إلّا أن أهالي وفعاليات العديد من البلدات الواقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة تتخّذ موقفاً معادياً تجاه عملاء إسرائيل وترفض المساعدات الإسرائيلية. وفي الآونة الأخيرة، خرجت عدّة تظاهرات مندّدة في قريتي بريقة وبير عجم، وأطلق بعض المشايخ، لا سيّما في نوى وجاسم وأنخل، مواقف معادية لإسرائيل في خطب يوم الجمعة، فضلاً عن إصدار ما يسمّى «دار العدل في حوران» بياناً مندّداً بما سمّي «مبادرة سلام الجولان»، التي أطلقتها مجموعة من العملاء قبل نحو شهر، وتهدف إلى التخلّي عن الجولان المحتل. وتقول مصادر في أحد فصائل المعارضة في «الجيدور» (قرى غرب درعا) لـ«الأخبار»، إن «على عملاء إسرائيل التعلّم ممّا تفعله بمرتزقتها دائماً وتتخلّى عنهم كما تخلت عن جماعة لحد»، مضيفاً أن «هذا التحوّل سببه الإذلال الأردني الذي نتعرّض له بعد الصفقة مع النظام والروس».


السبت 30-09-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق