القائمة البريدية
سياسة

سباق على منصة «الجمعية العامة» للتأكيد على الحل السياسي

نيويورك..
بينما كانت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، تؤكد أن سورية تتحالف مع دول صديقة التقت مصالحهم جميعاً في دحر الإرهاب، مبينة أن هذا التحالف هو مع أصدقاء يؤمنون بسيادة سورية وقرارها الوطني، كان زعماء دول يتسابقون على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة للتأكيد على الحل السياسي للازمة محذرين من امتداد الخطر الإرهابي إلى بلدان أخرى.
وخلال مشاركتها في حوار سياسي مع القيادات الحزبية في فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، أشارت شعبان، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، إلى أن صنع السلام وتأسيس مستقبل زاهر لسورية قد يكون أصعب من ربح الحرب، مشيرة إلى أن ما تعرضت له سورية خلال السنوات الماضية كان نتيجة مخطط صهيوني استعماري حاول استهداف قرارها المستقل، وجددت التأكيد على أن الجيش العربي السوري ماض في عملية تحرير أراضي الجمهورية العربية السورية كاملة من الإرهاب.
وفي نيويورك قال الرئيس البرازيلي ميشال تامر في كلمته، في افتتاح الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة: إن «حل الأزمة في سورية سياسي بالدرجة الأولى ولابد من توحيد جهودنا في الحرب على الإرهاب»، مضيفاً: «لن يكون هناك بلد بمنأى عن خطر الإرهاب لأن الإرهاب قادر على التكييف مع كل المراحل»، على حين دعا الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش في كلمته إلى تكثيف التعاون الدولي واتخاذ كل الإجراءات في سبيل مكافحته، وأضاف: «سنعقد العام المقبل أول اجتماع لجميع الوكالات المتخصصة بمكافحة الإرهاب، ولكن محاربته على الأرض لا تكفي ويجب العمل على إنهاء جذور التطرف».
وتشارك في أعمال الجمعية العامة بوفد رفيع المستوى يترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ويضم نائبه فيصل المقداد والمستشار أحمد عرنوس.
بدوره وفي أول خطاب له في الأمم المتحدة زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده «تسعى لخفض التوتر في الصراع السوري ولحل سياسي يحترم إرادة الشعب وتدعم إعادة توطين اللاجئين في أقرب مكان من بلادهم»، وتابع: «سنساعد الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين لأنه أفضل من استقبال اللاجئين في الأراضي الأميركية».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكما كان متوقعاً، حمل مقترحه لإنشاء «مجموعة اتصال» دولية خاصة بسورية وعبر عن أمله بذلك مشيراً إلى أنها تتكون من الدول دائمة العضوية في المجلس وكل الأطراف الفاعلة في الأزمة، مؤكداً في كلمته أن الحل سياسي في نهاية المطاف لم ولن يكون عسكرياً، وأن تشكيلة «أستانا» هي غير كافية.
وبدا لافتاً كلام رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تحارب داعش في سورية، وذلك بعد سنوات من دعم أنقرة للتنظيم وشراء النفط منه.
نيويورك..
بينما كانت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، تؤكد أن سورية تتحالف مع دول صديقة التقت مصالحهم جميعاً في دحر الإرهاب، مبينة أن هذا التحالف هو مع أصدقاء يؤمنون بسيادة سورية وقرارها الوطني، كان زعماء دول يتسابقون على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة للتأكيد على الحل السياسي للازمة محذرين من امتداد الخطر الإرهابي إلى بلدان أخرى.
وخلال مشاركتها في حوار سياسي مع القيادات الحزبية في فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، أشارت شعبان، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، إلى أن صنع السلام وتأسيس مستقبل زاهر لسورية قد يكون أصعب من ربح الحرب، مشيرة إلى أن ما تعرضت له سورية خلال السنوات الماضية كان نتيجة مخطط صهيوني استعماري حاول استهداف قرارها المستقل، وجددت التأكيد على أن الجيش العربي السوري ماض في عملية تحرير أراضي الجمهورية العربية السورية كاملة من الإرهاب.
وفي نيويورك قال الرئيس البرازيلي ميشال تامر في كلمته، في افتتاح الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة: إن «حل الأزمة في سورية سياسي بالدرجة الأولى ولابد من توحيد جهودنا في الحرب على الإرهاب»، مضيفاً: «لن يكون هناك بلد بمنأى عن خطر الإرهاب لأن الإرهاب قادر على التكييف مع كل المراحل»، على حين دعا الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش في كلمته إلى تكثيف التعاون الدولي واتخاذ كل الإجراءات في سبيل مكافحته، وأضاف: «سنعقد العام المقبل أول اجتماع لجميع الوكالات المتخصصة بمكافحة الإرهاب، ولكن محاربته على الأرض لا تكفي ويجب العمل على إنهاء جذور التطرف».
وتشارك في أعمال الجمعية العامة بوفد رفيع المستوى يترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ويضم نائبه فيصل المقداد والمستشار أحمد عرنوس.
بدوره وفي أول خطاب له في الأمم المتحدة زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده «تسعى لخفض التوتر في الصراع السوري ولحل سياسي يحترم إرادة الشعب وتدعم إعادة توطين اللاجئين في أقرب مكان من بلادهم»، وتابع: «سنساعد الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين لأنه أفضل من استقبال اللاجئين في الأراضي الأميركية».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكما كان متوقعاً، حمل مقترحه لإنشاء «مجموعة اتصال» دولية خاصة بسورية وعبر عن أمله بذلك مشيراً إلى أنها تتكون من الدول دائمة العضوية في المجلس وكل الأطراف الفاعلة في الأزمة، مؤكداً في كلمته أن الحل سياسي في نهاية المطاف لم ولن يكون عسكرياً، وأن تشكيلة «أستانا» هي غير كافية.
وبدا لافتاً كلام رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تحارب داعش في سورية، وذلك بعد سنوات من دعم أنقرة للتنظيم وشراء النفط منه.


الاربعاء 20-09-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق