القائمة البريدية
محليات

مؤتمر الشباب : مشاركة المواطن بإيصال صوته للكشف عن حالات الخلل و الفساد الإداري

دمشق..
أكد المشاركون في أعمال الجلسة الأولى من فعاليات مؤتمر الشباب الأول للتنمية البشرية ضرورة إقامة دورات تدريبية بشكل مجاني أثناء التعليم الجامعي والتركيز على التدريب المستمر للارتقاء بالعمل بشكل يواكب التطور ومتابعة التقدم في العلوم ووضع كتاب مدرسي لها يتحدث بشكل سنوي لمواكبة التطور في هذه العلوم والاستفادة منها في العمل ووضع أسس تدريبية عصرية ورفدها بكوادر ذات خبرة بشكل مستمر لضمان جودة الموارد البشرية وتقدمها بمستوى عالمي.
وأشار المشاركون إلى ضرورة مشاركة المواطن بإيصال صوته للكشف عن حالات الخلل أو الفساد الإداري وتحديد مؤشرات قياس الأداء الإداري ومشاركة الموظف في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تصحيح الأخطاء لرفع كفاءته وتحسين بيئة العمل ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتمحورت الجلسة الأولى حول ربط المسار التعليمي بالمسار التدريبي لضمان جودة المورد البشري الشاب تم خلالها طرح ورقتي عمل الأولى عن مقترح مشروع الريادة السورية للكوادر البشرية لعباس كعدة تناول فيها كيفية خلق حالة تناغم بين الجانب النظري المعرفي في الجامعات السورية وما قبل المرحلة الجامعية والجانب التطبيقي المهني في العمل والتنمية مقترحا إنشاء مراكز تدريب وريادة تكون بإشراف القطاع العام وبدعم من قطاع مشترك عام وخاص ما يسهم في بناء المؤسسات الرائدة.

أما الورقة الثانية فتمحورت على التعليم الجامعي بين جمود النص ومرونة الواقع تحدث فيها فادي الرحال عن الفجوة بين التعليم الجامعي وسوق العمل وأسبابه وآثاره على الشباب طارحا حلولا له من خلال العمل على تشجيع التعليم والتدريب المهني من خلال ماجستير التأهيل والتخصص وتفعيله وإنشاء أكاديمية تدريب على مستوى سورية وتطوير الكتاب الجامعي وتوحيده في كل الجامعات.

وفي الجلسة الثانية التي تمحورت حول تعزيز القدرات القيادية الشابة تم طرح ورقتي عمل أشار الأكاديمي همام كناج في الأولى إلى وجود عدد كبير من الكوادر ذات الكفاءة في سورية إلا أنها لم تأخذ دورها في قيادة المؤسسات التي تعمل فيها الأمر الذي انعكس على الموظف بحالة من الإحباط والابتعاد عن العمل واللامبالاة مقترحا وضع مشروع وطني لتعزيز القدرات القيادية للشباب والتأكيد على وضع خارطة للموارد البشرية والشواغر للاستفادة منها بالوظائف وتعيين القيادات.
في ورقة العمل الثانية التي كانت عن “تمكين العاملين وأثره على الاستغراق الوظيفي” استعرض الأكاديمي احمد داوود دراسة ميدانية عن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في ظل الضغوط التي تواجهها في الظروف الراهنة وكيفية تمكين الموظفين في المنظمات والمؤسسات في الدولة مؤكدا على ضرورة التركيز على مجموعات ذاتية التوجه وإعطاء الفرد الفرصة المناسبة في تحقيق طموحه من خلال تمكينه في مجال عمله بالثقة المناسبة وحرية اتخاذ القرارات ضمن المجال المتاح في مجال عمله وبالتالي تشكيل صف قيادي ثان.
وشدد داوود على ضرورة الربط بين العلوم الإدارية والنفسية على مبدأ فهم شعور الفرد تجاه عمله وحبه له وصولا إلى الإبداع والارتقاء بالوظيفة.
وتمحورت الجلسة الثالثة حول “الموارد البشرية الشابة … التحديات والفرص” وتم طرح ورقتي عمل حولها في الأولى تحدثت الأكاديمية هبة سليم عن توصيف الواقع الحالي للشباب السوري والتحديات التي تواجهه والفرص المفتوحة أمامه معتبرة أن أحد أبرز التحديات التي تواجهه هو الفكر الإرهابي لما كان له من انعكاس سلبي على الشباب والبطالة.
ورأت سليم أن أهم الفرص المفتوحة أمام الشباب هي انطلاق مرحلة إعادة الإعمار لوجود الحاجة إلى جهود كل الفئات والإمكانيات وبالتالي إعطاء فرص تمكينية للشباب من تدريب أو تأهيل او الدخول في العمل مقترحة إيجاد إطار مؤسسي يحتضن شريحة الشباب لتحويل المواهب الفردية لأخذها إلى الاتجاه الفاعل واطلاق استراتيجية وطنية للشباب تحدد الاطر العامة التي ستعمل عليها الدولة لتمكين هذه الفئة.
بدورها تناولت شذا علي و اليزا علي في الورقة الثانية التحديات والفرص انطلاقا من واقع الشباب القوة التنموية الكبيرة في المجتمع والمشكلات التي تواجهه من الهجرة والبطالة وكفاءات تعمل بغير اختصاصها وبالتالي عدم استثمار هذه الكفاءات بشكل صحيح واقترحتا الربط بين سوق العمل والمخرجات الكمية والنوعية للتعليم والاستفادة من كل القطاعات العامة والخاصة في ذلك واعادة النظر ببعض التخصصات الجامعية التي لم يجد خريجوها فرص العمل المناسبة وتطوير البرامج التدريبية والتأهيلية للعاملين في الدولة والتركيز على دورات تأهيل وتدريب الشباب للانخراط في سوق العمل.



السبت 09-09-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق