القائمة البريدية
سياسة

فورد : الإدارة الأميركية قبلت ببقاء الرئيس الأسد

فورد : الإدارة الأميركية قبلت ببقاء الرئيس الأسد

بيروت..
أكد السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد للميادين أن "الإدارة الأميركية قبلت ببقاء الأسد".
وقال إنه "لم يكن هناك أي محلل يتوقع وصول الجيش السوري إلى دير الزور"، مضيفاً أن "الحكومة السورية في أقوى موقف بعكس المعارضة السياسية والعسكرية".
وأكد فورد في لقاء له ضمن برنامج لعبة الأمم على شاشة الميادين أن "الدول الغربية تخلت عن المعارضة السورية المسلحة، والدعم السعودي للمجموعات المسلحة في سوريا انخفض".
وأشار إلى أنه "لم يكن من المتوّقع أن ترسل روسيا قوات إلى سوريا ونحن أخطأنا في توقعاتنا، كذلك لم يكن متوقعاً إرسال قوات عراقية وأفغانية بعشرات آلاف إلى سوريا للقتال إلى جانب الجيش السوري".
وقال السفير الأميركي السابق لدى سوريا إن "المعارضة المعتدلة في سوريا أخطات عندما وافقت على انضمام متطرفين وجبهة النصرة إلى المعارضة"، مضيفاً أن "الخطأ الثاني لها كان في عدم تقديمها مشروعاً سياسياً واضحاً".
وكشف فورد عن "وجود تواصل أميركي مع الإخوان المسلمين" لكنه "نفى أن تكون واشنطن قد حاولت أن تضعهم في قمة المعارضة السورية"، مؤكداً أن "موافقة الإخوان المسلمين على مبادئ جنيف واحد كان خطوة إيجابية بالنسبة لنا".
وقال إن "الهدف الأميركي كان أن يدخل السوريون في مفاوضات فيما بينهم، والحرب الأهلية في سوريا إلى تراجع وهذا أمر جيد".
وأذ اعتبر السفير الأميركي السابق لدى سوريا أن "المظاهرات كانت بقرار من السوريين ومن السخافة القول أنها كانت بقرار أميركي"، أشار إلى أن "إيران تساعد الروس في تقليص النفوذ الأميركي في المنطقة"، مؤكداً أن "بوتين هو الرابح الأول في سوريا ومن ثم إيران، وأميركا خسرت إلى حد ما، وتركيا ستكون آخر جار تدخل في مصالحة مع سوريا، وحزب الله من الرابحين في الحرب السورية".
وعن موضوع الكرد قال إن "على حزب صالح مسلم الدخول في مفاوضات مع دمشق وفكرة أن أميركا ستدافع عن مصالح الكرد خطأ"، مضيفاً أن "على الكرد أن لا يراهنوا على الوجود الأميركي في سوريا لأنهم لن يستمروا لمدة طويلة".



الاربعاء 06-09-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق