القائمة البريدية
سياسة

حرب التصفيات بين صفوف قادة التنظيمات الإرهابية مستمرة في إدلب والفاعل مجهول

ادلب..
تتواصل التصفيات في محافظة إدلب بين صفوف قادة ومقاتلي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، حيث قُتل قائد ميداني من ميليشيا «جيش العزة» التابعة لميليشيا «الجيش الحر» ومرافقه، إثر استهدافهما، من قبل مجهولين في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وذكر بيان صادر عن «جيش العزة» إن «اثنين من مقاتليه تعرضا لإطلاق نار من سيارة مجهولة قرب طريق قرية موقا أثناء عودتهما من نقاط حراستهما، مساء أمس، ما أدى لمقتلهما».
واتهم «جيش العزة» قوّات الجيش العربي السوري وقوّات متعاونة معها بالوقوف وراء الحادثة، حيث أكد أنه «لا عداوات للجيش مع بقية فصائل المعارضة الموجودة في الشمال السوري، وأن التحقيقات جارية للوصول إلى الفاعلين وسيتم الإعلان عنهم فور معرفتهم والقبض عليهم»، بحسب تعبيره.
ويرى مراقبون أن اتهام الجيش العربي السوري قد يكون خشية من اتهام الفاعل الرئيسي الذي ترجح أنه «النصرة»، فيقوم بابتلاع «جيش العزة».
وبحسب مواقع الكترونية معارضة، فقد تبين أن أحد القتيلين هو «عبدو شوكت» قائد «كتيبة خطاب»، والآخر هو «يحيى الخربوطلي»، وهما من بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي.
وتناقل أهالي المنطقة روايةً لما حدث تفيد أن سيارة أطلقت النّار على شابين كانا يستقلان دراجة ناريّة على الطريق العام دمشق حلب شمال مدينة خان شيخون قرب مفرق قرية موقة، قبل أن تلوذ السيارة بالفرار.
وفي 12 الشهر الجاري قُتل 7 عناصر مما يسمى «الخوذ البيضاء»، من قبل جماعة مسلحة مجهولة، في مدينة سرمين بريف إدلب. وانتشرت في شبكة الإنترنت صور لجثث القتلى في بركة من الدم، إذ قيل إن مجهولين تسللوا إلى أحد مراكز «الخوذ البيضاء» وقتلوا الموجودين فيه. وعبرت وزارة الخارجية الأميركية آنذاك عن قلقها من عملية القتل، مؤكدة أنها «روّعت» لمقتل عناصر من «الخوذ البيضاء»!.
وتشهد مدينة إدلب وريفها حالة من الفوضى الأمنية، حيث لا يكاد يمر أسبوع إلا وتشهد المحافظة عمليات اغتيال مشابهة، تستهدف قيادات في الميليشيات المسلحة، دون أن يتم التعرف إلى هويّة المنفذين.


الثلاثاء 29-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق