القائمة البريدية
سياسة

تركيا تعلن عن 3 بنود لتجنيب إدلب العملية العسكرية.. والجولاني يستنفر

 تركيا تعلن عن 3 بنود لتجنيب إدلب العملية العسكرية.. والجولاني يستنفر
انقرة..
طرحت تركيا على "هيئة تحرير الشام" عدة بنود لتجنيب محافظة إدلب شمال سوريا من عملية عسكرية تحضّر لها 4 دول، الأمر الذي دفع بالجولاني قائد تنظيم جبهة النصرة إلى عقد اجتماعات ومباحثات مع هيئات مدنية في إدلب.
وتضمنّت المقترحات التركية 3 بنود رئيسية وهي تشكيل هيئة إدارة محلية مدنية للمدينة والسماح للحكومة المؤقتة العمل فيها وتحييد التنظيمات المسلحة عن إدارتها. وضم كل العناصر المسلّحة تحت قيادة جهاز شرطة يتكفل حفظ الأمن في المحافظة، وبالإضافة إلى حل "هيئة تحرير الشام" بالكامل.
وقالت صحيفة "يني شفيق" التركية إن جهات رسمية تركية تجري اتصالات مع المعارضة السورية، والتنظيمات الفاعلة في المدينة من أجل التوصل إلى حل يلغي أسباب القيام بعملية عسكرية في المحافظة.
وأشارت الصحيفة إلى العملية العسكرية التي يحضر لها كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا لقتال بقايا تنظيم القاعدة وجبهة النصرة المنضوين تحت راية هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب.
وأفادت الصحيفة أن تركيا تخشى أن تؤدي هذه العملية إلى إنهاء أكبر معقل للمعارضة المسلحة في سوريا، بالإضافة إلى الخشية من وقوع كارثة إنسانية على حدودها وتهديد حياة مليوني شخص في المحافظة.
وقال ناشطون للميادين نت إن "هيئة تحرير الشام" عقدت اجتماعاً قبل أيام في المجمع العائلي وسط مدينة إدلب مع عدد من منظمات المجتمع المدني و عدد من ممثلي الحكومة المؤقتة في المجالس المحالية بالمحافظة للحديث حول البنود التي اقترحتها الحكومة التركية.
وأشار الناشطون إلى أن الهيئة وافقت على معظم البنود، بينما رفضت بشكل قاطع البند المتعلق بحل نفسها، مضيفين أن الهيئة لن تخرج من المحافظة التي تعتبر قاعدة أساسية لعملياتها ضد الجيش السوري.
وكشف الناشط فاضل الشيخ عن لقاء جرى بين حسام الشافعي المتحدث باسم هيئة فتح الشام وجواد أبو حطب القائد العام لحركة أحرار الشام، والذي أبدى فيه الشافعي عن استعداد "هيئة تحرير الشام" للعمل مع الحكومة المؤقتة.
وأفاد الشيخ عن بعض مجريات اللقاء الذي اشترطت فيه هيئة تحرير الشام على الحكومة المؤقتة أن تساهم في التعديل على الحقائب و إدخال شخصيات ثتق بها الهيئة.
وأشار الشيخ إلى ان الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة في سوريا أرسل وراء عدة شخصيات قيادية في الفصائل المسلحة والسياسية للقاء معه، ومن ضمنهم أسامة أبو زيد المستشار القانوني للجيش الحر وحسن دغيم رئيس هيئة دعاة الثورة في شمال سوريا والمقرب من المخابرات التركية وعدد من العاملين ضمن الائتلاف، وجميعهم رفضوا اللقاء.
وقال أسامة أبو زيد في تغريدة له رداً على دعوة الجولاني له للقاء به في إدلب "لن نمنح هذا العديد غطاء لجرائمه وتدمير للشمال".

الميادين نت


الاربعاء 23-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق