القائمة البريدية
سياسة

أنقرة تعول على «التركستاني» لاستعادة نفوذها في إدلب

ادلب..
رجح ناشطون في إدلب أن تلجأ أنقرة إلى لعب ورقة ميليشيا «الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام» الأهم من بقية خياراتها الضيقة في إدلب، لممارسة نفوذ على الأرض يضمن لها بقاء المحافظة تحت وصايتها، بعد أفول نجم ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» لصالح جبهة النصرة الإرهابية التي لم تبق لها متسعاً من ساحات المناورة سوى الإقرار بها وتعويمها أمام الدول الكبرى صاحبة القرار لمنع تصعيد مواقفها وتخليها عن إدارة المنافذ الحدودية مع حدودها الجنوبية وخصوصاً معبر باب الهوى.
وأوضح ناشطون لـ«الوطن» أن حكومة حزب «العدالة والتنمية» ستسعى إلى إفشال جهود «النصرة» وزعيمها الجولاني لتشكيل إدارتين مدنية وعسكرية لشمال سورية، واستدلوا على ذلك بتوجيهها الشخصيات المعارضة والهيئات المدنية والسياسية لرفض لقائه بغية بحث الفكرة التي ستعمق مكاسب فرع القاعدة في سورية، وأكدوا أن أنقرة لن تسمح بأقل من إقامة قواعد لها في إدلب وتسهيل سبل إقامة كل مقاتلي الإيغور وعائلاتهم فيها بشكل دائم، وخصوصاً التي ما زالت تقيم داخل تركيا.
ولحظ الناشطون أن أنقرة عمدت إلى نقل مراكز «المستعمرات» التركستانية التي أسستها بداية الحرب لعائلات مقاتلي الإيغور الصينيين، الذين يقدر عددهم بأكثر من 3 آلاف شخص، في محيط جسر الشغور وجبال اللاذقية، إلى قرى وبلدات جبل الزاوية والقرى الحدودية معها بهدف جعلها مقرات دائمة لهم.



الثلاثاء 22-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق