القائمة البريدية
دولي

انطلاق المرحلة الأولى من عملية تحرير الجرود من داعش

انطلاق المرحلة الأولى من عملية تحرير الجرود من داعش

بيروت..
بدأ الجيش اللبناني عملية استعادة وتحرير جرود رأس بعلبك والقاع والفاكهة شرق البلاد من تنظيم داعش الإرهابي.
وكشفت مصادر عسكرية للميادين نت أنّ المرحلة الأولى من المعركة الكبرى لتحرير كامل الجرود بدأت من خلال استراتيجية القضم واستعادة السيطرة على تلال ومواقع حاكمة ما يمهد لمحاصرة داعش وإنهاء الحالة الشاذة في الجرود اللبنانية على الحدود مع سوريا.
يواصل الجيش اللبناني عمليته العسكرية التمهيدية لتحرير جرود عدد من البلدات البقاعية شرق البلاد على الحدود مع سوريا والتي احتلها تنظيم داعش الإرهابي قبل سنوات عدة واستطاع تنفيذ عمليات إرهابية عدة ضد البلدات اللبنانية كان آخرها التفجيرات الانتحارية في بلدة القاع الصيف الفائت إضافة إلى سلسلة اعتداءات على الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك.
وأكدت مصادر عسكرية لبنانية رفيعة للميادين نت أنّ الجيش بدأ استعادة التلال الحاكمة المشرفة على مواقع داعش لا سيما في جرود رأس بعلبك معتمداً استراتيجية النيران الكثيفة ومحاصرة المواقع تمهيداً لتحريرها، وأن هذه الاستراتيجية تسبق بساعات انطلاق المعركة الكبرى التي وضع قائد الجيش العماد جوزف عون اللمسات الأخيرة عليها خلال زيارته الثلاثاء غرفة العمليات في البقاع الشمالي وتحديداً في بلدة رأس بعلبك حيث أعطى توجيهاته للوحدات العسكرية التي أكملت التحضيرات اللازمة لتحرير الجرود من داعش بعد أن نجحت المقاومة اللبنانية الشهر الفائت في تحرير جرود عرسال من جبهة النصرة ودحر عناصرها من لبنان إلى إدلب السورية وكذلك إذعان عناصر سرايا أهل الشام ومغادرتهم الجرود اللبنانية ومن ثم دخول الجيش إلى المنطقة التي أخلتها " السرايا " والنصرة وكذلك تمشيطها وتنظفيها من الألغام والمتفجرات، وأمّن طريقه للتمركز على التلال المشرفة على مواقع "داعش"، واستهداف أي تحرك لعناصر هذا التنظيم بحسب ما اعلنته مديرية التوجيه في الجيش.
وعشية انطلاق المعركة التي سيحدد موعدها قائد الجيش العماد عون خلال فترة وجيزة جداً (ساعات قليلة جداً)، أحكمت وحدات من الجيش الطوق على عناصر التنظيم، من جهتي الغرب والشمال، وكذلك من الجنوب في الوقت الذي تحاصر فيه المقاومة اللبنانية والجيش السوري عناصر داعش من الجهة الشرقية، ما سمح بعزل بلدة عرسال وجرودها بشكل نهائي، ومنع تسلل الإرهابيين إلى المناطق المحررة من النصرة وسرايا أهل الشام، أو إلى البلدات المجاورة ومنها القاع والفاكهة ورأس بعلبك.
وفي سياق متصل أنجزت المقاومة اللبنانية والجيش السوري الاستعدادت كافة لتحرير الجرود من الجهة السورية من داعش علماً أن التنسيق بين الجيش اللبناني والمقاومة والجيش السوري بات أمراً واقعاً وضرورة عسكرية بحسب خبراء عسكريين في لبنان.



الاربعاء 16-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق