القائمة البريدية
سياسة

الجيش السوري يفرض سيطرته على تلال بمساحة تزيد على 100 كم مربع بريف السويداء

الجيش السوري يفرض سيطرته على تلال بمساحة تزيد على 100 كم مربع بريف السويداء
محافظات..
سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من التلال الاستراتيجية المنتشرة على مساحة تصل إلى 100 كم مربع بريف السويداء الجنوبي الشرقي.
وأوضح قائد ميداني في تصريح لموفد سانا أن “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوى الرديفة نفذت عمليات في عمق البادية تمكنت خلالها من السيطرة على مواقع متقدمة وتلال شمال شرق السويداء وجنوبها الشرقي وقطع محاور تحرك التنظيمات الارهابية وطرق إمدادها بالمرتزقة والسلاح من الدول المجاورة”.
وبين القائد الميداني أن وحدات الجيش فرضت سيطرتها على المنطقة الممتدة من تل الأسدي وصولا إلى بئر الصوت بمساحة تقدر بنحو 100 كيلومتر مربع لافتا إلى المعنويات العالية التي يتمتع بها المقاتلون واستعدادهم لإكمال مهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعه.
وفي تصريح مماثل أكد قائد ميداني “القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في بئر الصابون وتل جارين وتل رياحي وتل أسدي” مشيرا إلى أن العملية مستمرة باتجاه بئر الصوت لحماية النقاط العسكرية المتقدمة باتجاه الحدود الأردنية.

وحدات من الجيش تدمر مقرين لتنظيم (داعش) في دير الزور.. وفرار مجموعة جديدة من إرهابييه في الريف الشرقي
في دير الزور تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم شنه إرهابيو تنظيم داعش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وكبدت المهاجمين خسائر كبيرة في الوقت الذي تستمر فيه حالات التخبط التي يعيشها التنظيم في المحافظة حيث يعمد إلى تنفيذ اعتقالات في صفوف المدنيين لإجبارهم على القتال في صفوفه.
وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش وجهت نيران مدافعها بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على محور البانوراما الذي شهد هجوما لإرهابيي التنظيم على عدد من النقاط العسكرية في حين طالت الضربات نقاط امداد الارهابيين ومحاور تحرك آلياتهم في مزارع البانوراما ووادي ثردة ومحيط المطار.
وأشار المراسل إلى أن الضربات أدت إلى مقتل عدد كبير من الارهابيين وإصابة اخرين وفرار من تبقى منهم إضافة الى تدمير الياتهم وعتادهم.
وأكد المراسل أن وحدة من الجيش وبعد رصد ومتابعة ومعلومات دقيقة دمرت مقرين لإرهابيي داعش في حي خسارات.
في هذه الأثناء تصاعدت الانتفاضة الشعبية لأهالي عدد من المناطق ضد إرهابيي “داعش” رفضا لجرائمه وأفكاره الظلامية والتكفيرية حيث أشارت مصادر أهلية إلى ان عددا من الشبان في مدينة الميادين قاموا بحرق إحدى الحافلات التابعة للتنظيم كانت مركونة مقابل شركة الكهرباء في حين هاجم عدد من الأهالي فجر اليوم مقر ما يسمى “الشرطة الإسلامية” في قرية حطلة قرب سوق الخضار وقتلوا الارهابي المدعو أبو خالد الشامي.
وبسبب حالة التخبط والانكسارات التي يشهدها تنظيم “داعش” أمام عمليات الجيش ضد تجمعاته ومحاور تحركاته بينت المصادر الأهلية أن التنظيم الارهابي يشن حملة اعتقالات عشوائية تطول الشباب في الأماكن العامة في بلدات وقرى العشارة والقورية ودرنج والحسينية وحطلة في ريف المحافظة لأخذهم الى جبهات القتال عنوة لتعويض خسائره الكبيرة بالأفراد والنقص الحاصل في صفوفه نتيجة حالات الفرار التي يشهدها منذ فترة بعد التقدم الكبير للجيش باتجاه فك الحصار عن المحافظة.
وفي سياق اعتداءاته على الأهالي لفتت المصادر إلى أن إرهابيي التنظيم أعدموا المواطن صالح عشعوش اثناء محاولته الخروج من مناطق انتشار التنظيم وشخص اخر في بلدة ابوحردوب.
إلى ذلك استمرت حالة الفوضى والتخبط التي يشهدها التنظيم حيث أكدت المصادر فرار عدد من الارهابيين من بينهم علي العراج الأمير العام لما يسمى “الشرطة الإسلامية” في بلدة الصور بريف المحافظة.


الثلاثاء 08-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق