القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج.. عين الحكومة على بيضات الفقراء

  حط بالخرج.. عين الحكومة على بيضات الفقراء
دمشق - خاص..
اب المونة شهر مملوءٍ بالتشاؤم لا يحسن مزاجه تصريحات الحكومة الخلبية حول عزمها تحسين الواقع المعيشي ولا التدخل الايجابي في الاسواق لضبط الاسعار ولا تحصين مداخيل الموظفين من سطوة التجار التي تلعب الحكومة دورا في تعزيزها وحريصة جدا على الطبقات المترفة التي تحافظ على البريستيج بخدمات ومميزات ترفية تفوق الخيال .
وما يوقف العقل عن التفكير هو قرارات الحكومة التي من وجهة نظرها تصب في الدرجة الاولى في مصلحة المواطن وخاصة قرارها الاخير حول جمع البيض من السوق وتخزينه ليرتفع سعر الصحن من 800 ليرة الى 1250 ليرة وفي الوقت نفسه يهبط سعر الفروج بنفس القيمة العكسية لتؤكد التجار وليس الحكومة ان  مفاتيح السوق بيدها كما هي مداخيل الفقراء في جيبها .
ومن شدة حرص الحكومة على جيبة المواطن اصبح وزير المالية المفتون بالوان العملة الجديدة يرى أن تحسين الواقع المعيشي بات يظهر جليا على أرض الواقع ولا ندري عن اي تحسين واي واقع يتحدث وهل استنتاجه جاء بعد جولة وزارية ساحلية ام هو يعني التجار المترفين بمعية الحكومة بالمزايا والاعفاءات والمنتفعين على حساب الاقتصاد الوطني ام بالغاء مشروع الفوترة الذي كان يعول عليه من سبقه .
واذا كانت الحكومة الغت فكرة زيادة الرواتب والأجور وتبحث عن اليات وخطوات ومصطلحات تسد رمق المواطن فلماذا لعبت بسعر بيضات الفقراء والمعترين ام هي باب اخر تنقل التجار من خلاله القيم المدفوعة من الحكومة ليسلمها المواطن للتاجر .
وحتى لا نتهم بالجهل في حقائق النشاط الاقتصادي فان موارد الدولة المبعثرة لسنوات طويلة والمستفيد منها قلة قليلة من التجار من الاملاك البحرية الى الوقفية والابنية المؤجرة بتراب المصاري الى اراضي املاك الدولة الى القروض المتعثرة الى المتهربين من ضرائب وغيرها من اموال ضائعة في حال كانت الحكومة جادة في تحصيلها وتعزيز خزينتها فهذه الموارد من حق الفقراء الذين دفعوا اموالهم واولادهم لتبقى سورية موحدة من حقهم سد رمق الجوع والتخلص من الدوخة واللون الشاحب لوجوههم بسبب فقر الدم والحال من مساعدات شارفت على انتهاء صلاحيتها ومن حقهم ايضا الصراخ يلعن ابو الفقر وابو الخرج ..؟؟؟

شام برس - طلال ماضي


الاحد 06-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق