القائمة البريدية
سياسة

نصرالله: الجبهة السورية ستفتح على “داعش” وسيكون الجيش السوري وحزب الله في جبهة أطول

نصرالله: الجبهة السورية ستفتح على “داعش” وسيكون الجيش السوري وحزب الله في جبهة أطول
بيروت..
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن مهمة تحرير جرود عرسال قد أنجزت وهي نصر ميداني عسكري كبير لافتا إلى أن الجيش السوري كان شريكا في الانتصار على الإرهاب وقتاله في جرود فليطة إلى جانب المقاومة أحد أسباب سرعة الحسم وتحرير جرود عرسال.
وأشار السيد نصر الله في كلمة له مساء اليوم إلى أن القيادة السورية أعطت الموافقة المبدئية لبدء التفاوض مع “جبهة النصرة” الإرهابية ولم يكن لدى القيادة السورية أي مانع فى تسهيل إنجاز اتفاق التبادل وتعاملت بإيجابية كبيرة وقال “القيادة السورية تحملت عبئا جديدا عن اللبنانيين باستقبال مسلحي النصرة وعائلاتهم في إدلب ومن واجبنا الأخلاقي التوجه بالشكر إلى السيد الرئيس بشار الأسد والقوات السورية العاملة على الأرض التي تعاونت لإنجاز الاتفاق مع “جبهة النصرة” والإفراج عن أسرانا”.
ولفت السيد نصر الله إلى أن “القيادة السورية تركت المفاوضات تأخذ مجالها ولم تضع أي عراقيل” وأنها قدمت تسهيلات أكثر من أي عملية أخرى وبالتالي يجب تقدير هذه المسألة مشيرا إلى الدعم الذي تلقته المقاومة من إيران.
وبين السيد نصر الله أن الرئيس اللبنانى ميشال عون وافق على إجراء مفاوضات التبادل مع “جبهة النصرة” الإرهابية وواكبها وقدم كل التسهيلات لنجاحها وقال “حديث الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في عيد الجيش بأن النصر هو للبنان هو موقف متقدم جدا وكل التقدير له”.
وشدد السيد نصر الله على أن المقاومة جاهزة لتسليم الجيش اللبناني المناطق المحررة فور إعلانه الاستعداد لتسملها وقال “لا نريد فرض وجودنا في منطقة جرود عرسال”.
وعن المعركة القادمة مع تنظيم “داعش” الإرهابي في جرود بعلبك والقاع أكد الأمين العام لحزب الله أن الجيش اللبنانى مسؤول عن عملية تحرير هذه الجرود اللبنانية وهى بدأت بالفعل وقال “إن حزب الله في الأراضي اللبنانية بخدمة وتصرف الجيش اللبناني وفي الجبهة السورية سيكون الجيش السوري وحزب الله فيها وسنقاتل هناك”.
وقال الأمين العام لحزب الله إن الجبهة السورية ستفتح على “داعش” حيث سيكون الجيش السوري وحزب الله في جبهة أطول وسنقاتل هناك وفتح الجبهتين في نفس الوقت يفرض التنسيق بين الجانبين ومن يرى غير ذلك فهو متآمر مبينا أن الانتهاء من “داعش” في هذه الجرود هو مصلحة لبنانية وسورية وفتح الجبهة من الجهتين سيعجل بالانتصار والانجاز وسيقلل الكلفة على الجميع.
وأضاف السيد نصر الله “أقول لـ “داعش” سيأتيكم اللبنانيون والسوريون من كل الجبهات ولن تستطيعوا الصمود في هذه المعركة فانتم مهزومون حكما وإذا قاتلتم فأنتم بين قتيل وجريح وأسير فاحسبوها جيدا واستفيدوا من تجربة أصدقائكم جماعة “النصرة” فهناك باب يمكن أن يفتح للتفاوض ونتيجة الميدان حاسمة بكل تأكيد وفي الجانب السوري سنكون أيضا أمام انتصار جديد”.
وقال السيد نصر الله “يجب أن تعرف قيادة “داعش” أن هناك قرارا نهائيا حاسما ولا توجد هناك معركة مؤجلة وما يفصلنا عن هذه المعركة هي أيام قليلة وهذا الأمر لدى الجيش بالدرجة الأولى لكن يجب أن يعلموا أنه بالطرف السوري هو قرار حاسم ونهائي وبالتالي البقاء في الجبال والجرود السورية انتهى وعلى المستوى اللبناني ستواجه “داعش” معركة تحظى بإجماع وطني لبناني لأول مرة وسيقف اللبنانيون كلهم خلف الجيش اللبناني لإنجاز هذه المعركة”.


السبت 05-08-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق